خواطر

سماح العارضة/عمان-الأردن
شاهدة على حب هكذا كنت أضمد جراحي بينكم .... ...وحين يحين اللقاء كنت اتسلل بمشاعري خارجا...ارتدي نصف إنسانة ...وأختبىء خلف النسيان ....اراقب عيونك بعيونها ....واحتسي قهوتك بفنجانها ....لاجئة ....على اطراف ماضي ...اسكن دفتري وذلك القلم المنفتح على عالمكما معاً ...ارتدي ما كان لي بإمتنان لأجلها وانزف بصمت ...وسادتي علقتها بالأحلام ذات يوم على بابك وانتظرت أن يحين ذلك اللقاء ...وغابت سنيني في اجنداتك ورحل كل الحنين وأمتدت الأوراق بيننا ....لا انت عدت ولا أن عاد لي ذاكره ....
صدقني لا مكان لايام ...أعدها في مرآتي ولا، في أجندة أنطقها بسنين مهدورة.... 
,,,,,,,,,,,,,,,,
-----------------------------------------------------------

وحدها الفواصل من تخاطب الروح بلغة مطابقه لتجوادنا على مقربه من الحب دون إقتراب؛ تشعل نارنا وتخمدها في دقات ساعه ؛توقظ كل الرياح المشتعله في بحر الظنون بحثا عن مرفىء للتساؤلات ... ؛وحده الإنتظار سيد اللحظات، حين يعرينا خلف الكلمات عند نقطة خلاف؛ يبقى الصمت حبيببنا الأوحد؛ زائر لصورنا الأكثر نقاء كما أردنا وأحببنا أن نكون؛
---------------------------------
أشد اللحظات واكثرها الما هي تلك التي نكلم فيها من نحب بصيغة الغائب كأن ما حدث لم يحدث يوما ...فنقابل عبوره بكلمة عادي . وحضوره بقلة الاهتمام.




 
الاسم البريد الاكتروني