وداعا سالم جبران

لفت سالم جبران الانتباه والإهتمام بشعره قبل ان ينتقل للعمل الاعلامي والسياسي مناضلا ومثقفا ثوريا،وتميز باسلوبة وقدرته على الخوض في المضامين الجوهرية للمواضيع التي تناولها في كتاباته. وشكلت مساهمات سالم جبران الفكرية والسياسية قفزة اعلامية للإعلام العربي
تفاصيل...

طفولة بعيدة...!

إغاثة/المطرُ الذي هدَّ البيوتَ..،/وإجتاحتْ سيولهُ الغرفَ،
جرفتْ الصناديقَ والأسِرّة،/تَجَمعنّا ـ نحنُ الصغار ـ تحت معطف الجد الثقيل
تفاصيل...

موعد في دبي/قصة

بدأت الطائرة القادمة من لندن بالهبوط التدريجي نحو مطار دبي الدولي، وقد اخبر قائد الطائرة المسافرين عن التوقيت المحلي ودرجة الحرارة متمنيا لهم طيب الإقامة ، الوقت العاشرة ليلا ودرجة الحرارة تنبئ بشتاء خليجي دافئ، دبي مازالت مستيقظة باضواءها
تفاصيل...

في انتظار جائزة نوبل/قصة

لم يتصور حسين الغزاوي أن حياته كلها سوف تنقلب ظهرا على عقب ، بعد الزيارة لمدينة طولكرم، للمشاركة بمهرجان شعري كبير. بعد أن ألقى قصيدة في المهرجان لدعم الانتفاضة، تغيرت حياته.
تفاصيل...

الإمساك بنبض القصيدة في فيلم "الأخضر بن يوسف"*

ارتبط الشعر منذ القدم ارتباطاً عضويّاً بالموسيقى، حيث كان أغلب الشعراء هم أنفسهم العازفين والمغنين لشعرهم ليقينهم بأنّ الكلمة تكتسب قدرة على التعبير أقوى أضعاف المرات لدى اقترانها باللحن، والشعر يماثل الموسيقى في الأوزان وتركيب الأصوات، فالموسيقى عند الفارابي " صناعة في تأليف النغم والأصوات
تفاصيل...

سميراميس

حطّتْ على الطين الحمامة‘/والحمامة عندما تتلفظ الإصباح
يختلط البياض/لذاك خلقتُ الحصى خلفي
تفاصيل...

الإعلام العربي بين المسؤولية والتبعية...؟!

تقول الدراسات المستقبلية إنّه لا يمكن أن تكون هناك تنمية مستدامة من دون تعليم تقني رفيع المستوى، وإعلام رصين، ونحن نعيش عصر فتحت فيه أبواب المعرفة على مصاريعها، حتى أصبح لكل من لا يملك القدرة على التعلم أن يتعلّم، وزادت فيه المعارف، حتّى أنّ العلماء أصبحوا غير قادرين على متابعة كل ما ينشر
تفاصيل...

مزمور للنقب

من يحميني في بلادي؟ من يقيني شرَّ إنسان لا يعرفني ويستعديني . أنا الآخر وهو ابن الجهل والعقل المعقَّم، فمن يا رفاقي يحميني؟ أألجأ إلى نشيد داود الملك، أحقًا سيكون الرب راعيّ ولن يعوزني شيء.
من يحمينا في هذه البلاد؟ أسلِمنا في جليلنا وانتصر ماضينا لحاضرنا تفاصيل...

لماذا يُخرَجُ المُخرِجون من الحياة قسرًا؟

بين الاغتيال والانتحار ترمش لحظة وترفّ بمأساة وفقد، تهز سرير موت غافٍ على كابوس، فلا يُطيّبها إلاّ بخور الذكرى المألومة! لم تبرد بعد نيران الشعب الفلسطينيّ من اغتيال المخرج الفلسطينيّ جوليانو خميس ابن حيفا بتاريخ 4-4-2011 في جنين في الضفة، والذي كرّس إيمانه وحياته للقضيّة الفلسطينيّة ولشعبها الصّامد
تفاصيل...

في الطريق إلى بيت الجد/قصص

كان الجد قارئاً ذكياً لكتاب النجوم المفتوح أمامه على مد البصر وهو جالساً على الرابيةالمرتفعة والتي نبتت عند أقدامها أشجار النـخيل المتـعددة الأنواع.. كان يقضي ساعـاته الطويلة محدقاً ،وبصبر جميل، بنظراته المحبوبة من عينيه المتعبتين
تفاصيل...

الإشكالية الثقافية بين القراءة التقنية والتدبير الحزبي

تكاد تجمع مختلف القراءات المطروحة حول المسألة الثقافية في وقتنا الراهن على أن الخلل يكمن في إشكالية التدبير وليس على مستوى المقاربة ، وإذا سلمنا عمليا بهذا الطرح نكون قد وضعنا القطاع الوصي في موقع المسؤولية مع العلم أن المشرع حدد دور الوزارة ومجالات تخصصها في منظم قانوني ، في حين أن الاشكالية تتجاوز التدبير الحالي
تفاصيل...

الحق في الحقيقة الحقيقية

نعم، هي الحقيقة التي تتكرر في كل مناسبة، في كل لحظة حاسمة، في كلّ عنوان مميّز، في كل عقيدة ذات مصداقية، و الأدهى في كلّ هذا أنها رغم تكررها المستمر فهي ما تزال مجهولة، غائبة عن الإدراك و التعريف، و هنا يمكن أن نطرح التالـي الذي يبدوا غريبا بعد كل ما تمّ من التنظير و البحث
تفاصيل...

بـراءة العطالـة من التعطيل... والفقـر من التفقيـر...!!

إن هناك خلفيات واضحة في استعمال صناع القرار لبعض التسميات في غير محلها، أعتقد أن الكثير منهم -(المسؤولين)- على علم بها، فقط يستعملونها عمدا حيث لا يمكننا أن نقول أنهم لم يقفوا عندها ولا يعرفون أو يميزون مدلولاتها. فهم الداعون بتسيير شؤون البلاد فكيف لا يعرفونها؟
تفاصيل...

قاعة ود" تحتفي بالفنان طارق المعروف

الحلة التي غنى الشعراء بجمال طبيعتها ووفرة مائها، كانت قبلة العراق تاريخياً، بآثارها وعلمائها وأدبائها وفنانيها، استضافت ابنها المغترب الفنان طارق المعروف في جلسة احتفاء على قاعة الود للفنون يوم الجمعة الماضي
تفاصيل...

لا حرية تحت نصب الحرية

في الغروب الذي تلون الغربان أصواتها/من وحشته..
وتقيم أعراسها/فالعراق عصائب غربان تهتدي بعصائب
تفاصيل...

كتاب/ الكاتب الأمريكي مانينغ ماربل" حياة من الإبداع

كانت طفولة " مالكولم ليتل مانينغ " الشهير بإكس * مأساوية حيث توفي والده عام 1931 في حادث ترام وربما جاءت تلك الوفاة بدوافع عنصرية كما يقول ماربل في مفتتح كتابه، وفي عام 1939 كان الشاب مالكولم قد بلغ من العمر 14 عاما وجد نفسه فجاة في دار لرعاية الأيتام
تفاصيل...

من إيه ياكلوبترا الى إيه أيها الساحر العقلاني

أمام تلك الشجرة التي توارثتها المخيلةُ/لن تكون لدي قُدرات فائقة
كي أسقط مجرد النظر إليها/أسقط مابها من ثمار ...
تفاصيل...

مع الكاتب أحمد سليمان العمري

كنت ممزقاً بين الشرق والغرب, بين حجاب أمي وحانات لا أدخلها حتى أؤمن بقدسية النبيذ, واليوم آل إلى تكامل وانسجام وكثير اللين والتفهم بين حرية الغرب وتعصب الشرق.
تفاصيل...

يوميات / شعر

قلمٌ وسِجلٌ وكيسٌ للروبيات..،1/هذا ما إعتادَ الجدُ على حملهِ كلَّ صباح،
متخذاً دربَ البحرِ نحو "الفرضة"2،/من شبّاكِه نصف المفتوح

تفاصيل...

حفل توقيع كتاب في مونتريال

دأب الصالون الثقافي الأندلسي العربي - الكندي أن يقيم أمسية شعرية أو أدبية أو فنية مساء
أول أحد من كل شهر ، وتكون عادة مصحوبة بالموسيقى التي تتناسب مع نوع الأمسية ، وكان الصالون الثقافي الأندلسي الذي لم يمض عام واحد على تأسيسه فقط قد وضع خطة لنشر الأبداع الأدبي
تفاصيل...

ما الذى يجمع بين الغنوشى وغليون وإيباك ؟

ترى ما الذى يجمع بين الزعيم التونسى الإسلامى (راشد الغنوشى)، ورئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالى السورى : د. برهان غليون، وبين منظمة إيباك الصهيونية ؟ هل هو كراهية الاستبداد العربى والثورة عليه، أم هى المصلحة والمحبة
تفاصيل...

الفَيْس بوك

- جدران "الفَيْس بوك" مفعمة بصور و"ألبومات" من لا يشبهوك وقد يش...: شيوخ بلغوا من العمر الثريا، يطلبون صداقات صبيات لازال حليب أمهاتهن على شفاههن الحمر، عسى أن يعودهم الشباب ذات "شات" مع إحدى البنات
تفاصيل...

شهبون في منزل يعلى

في 09 من أكتوبر 2011م توجهت إلى مدينة الرباط في زيارة لله وفي الله أبتغي من خلالها مزيدا من إغراق روحي في محبة صديقي العزيز الدكتور محمد يعلى حفظه الله تعالى.
تفاصيل...

حـوار/مع محمَّد حلمي الرِّيشة

محمد حلمي الريشة.. الشاعر.. الباحث.. المترجم.. والإنسان الملتزم بإنسانيته قبل هذا وذاك.. لا يمهل محاوره حتى يجلس في "حضرته".. ليدخله في "عوالمه".. و"طقوسه".. فهو يبدأ في "أخذك" إليها وأنت تحضر للقاء.. وأنت تقرأ شعره.. ونثره.. وما يطرحه من أفكار
تفاصيل...

"مورينو"/ قصة

سواد بشرة "مورينو" كان سببا في عذابات حياته، طفولته كانت أحلك من خلقته، أب عربيد وأم عاهر، لا أحد منهما يهتم بحاله؛ أبكى ذاك الأسود أم أصابته مصيبة؟ بل حتى أقرانه في الحي الشعبي تحاشوا الاقتراب منه ولمسه، مخافة أن ينط سواده إلى بياضهم يوسخه.
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211  212