كيف خانَ الهرُّ الأمانة..؟

تسامرَ الصديقان ليلاً طويلا، وتحادثا في الثقافة العامّة بفيضٍ من الفطنة والمودّة والإدراك، وتطرّقا في الحديث إلى الزراعة والصناعة والتجارة، وإلى الشعر والأدب والهندسة والرياضيات، وتناولا قصيدة "أنا الشعب" بتجردٍ وأمانة خالصة، وكيف ينحني القضاء والقدر ويركع أمام حريات الأمم ..؟ واستعرضا في الحديث قسوة الحرب والإرهاب وفسادَ السِّياسة وأهلها، وتدنّي مستوى المعيشة ذات الصلة بالأوضاع القائمة في البلاد .
تفاصيل...

جنازة العروبة في كأس دمي تذاب

ما عُدنا نَعرفُ في مواجِعِ أرضِنا
وجهَ العروبةِ!
كَيْفَ تَرْتَجِفُ الرؤى بضَبابِها؟
أأتَتْ قوافِلُ خيلِنا....
لِتُجَفِّفَ الأوجاعَ؟
تفاصيل...

لشوكها المتهدّل شُرفة

في ملتقيات والدي
حيث حكايات المواسم المرتبكة
ونوافذ أضحت لاهوتاً مرتعشاً
ينام الوقت فاتحاّ ذراعيه للمتسامرين
وتختبئ خيبات الأسماء في ملامح الغيبوبة
تفاصيل...

عبد الحكيم سمارة صولجان الشعر الطبقي والبحث التراثي

الصديق والرفيق العريق الجميل عبد الحكيم سمارة، هو أحد الأسماء الشعرية والأدبية المضيئة في المشهد الثقافي الفلسطيني التي عرفناها منذ السبعينيات، وساهم في رفد الأدب السياسي والوطني والثقافة الديمقراطية الشعبية الملتزمة في الداخل .
تفاصيل...

ضيوف الجزائر

أستاذي وليد عبد الحي Walid Abdulhay قدم للجزائر في إطار علمي فساهم بشكل كبير في تكوين نخبة من الطلبة والأساتذة والباحثين يحملون فكره الذي يعتمد على التحليل العلمي الدقيق وغير المنحاز لدولة أو شخص أو فكرة بعينها . ولعلّ مخاض بداية التسعينات المتمثّل خاصة في انهيار المعسكر الاشتراكي ساعد أستاذي على الخوض في مناقشة الأوضاع ومستقبل القارة الأوربية
تفاصيل...

الأونروا هي الحل.. وليست المشكلة

يستنفر الإحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية أدواتهما المختلفة في محاولة إقناع المجتمع الدولي بأن وكالة "الأونروا" باتت تمثل "المشكلة" والعقبة الكأداء أمام عربة التسوية الفاشلة والمتعثرة أصلاً، وبالتالي لا بد من إغلاق هذه الوكالة، وقد بدأ هذا التوجه يأخذ منحاً تصاعدياً مع وصول ترامب إلى سدة الحكم في أمريكا منذ مطلع العام 2017،
تفاصيل...

مالك بن نبي الأديب

أبحث مراجع لزميلنا الأديب البليغ الشاب حسين صدام قصد بناء مقال علمي سبق أن طلبها منّي هذا اليوم، فاخترت له جملة من المراجع في انتظار المزيد، ومن بين المراجع التي وضعتها تحت تصرفه كتاب "أدباء في الذاكرة"، إعداد بوقفة فتيحة، الطبعة الأولى 2011، دار الهناء، برج الكيفان، الجزائر، من 161 صفحة، وممّا جاء في الكتاب
تفاصيل...

ملهمات الشاعر محمد علوش

محمد علوش الشاعر والأديب الفلسطيني المتجدد، شاعر اليوميات .. ابن محافظة طولكرم، نشأ في قرية نزلة عيسى ومنها انطلق في شعره عاليا في سماء البوح وصنع مزاجه الشعري عالي النغم والوتيرة .

تفاصيل...

سوريالية قبل ثلاث ألفيّات/ نص نثري

في يوم ما، وفي محاضرة في بيت الأدب في برلين عن السوريالية قدَّمها أحد ممثلي الأتجاه السوريالي في المانيا، وكان ذلك على ما أذكر، في العام 1992 أو العام 1993 اشتركتُ في الحوار الدائر، بعد بدء المناقشة، حول السوريالية نشأةً وفكراً ومنبتاً وأصولاً
تفاصيل...

المعنى الأضافي / الإنفعال العقلاني ..

أدخل للنص بعدستي البسيطة من قراءتي المنتجة، تتملص قراءتي مني وتدخل وحدها وتتركني خارج الفضاء النصي لقصيدة ( كابوس الشاعر ) للشاعر كاظم الحجاج .
وجيز القصيدة هو السطر التالي
( أعديّ شاينا الليلي
واختاري له ناراً بلا حطبِ )
تفاصيل...

أيتها المتوهجة بحضورك

أيتها المثقفة بدرجة
الامتياز
المحاصرة بين أسوار
الكلمات الحريرية
الساكنة بين أشعار
ونصوص راشد
ودرويش
تفاصيل...

أقلام الأمم

قلم الرصاص صغير في الحجم لكن عند الأمم العظمى تراه كبيرا فتربي أبناءها على احترام هذا "الصغير" فينمو جيل عظيم يعرف قيمة الكبير بما تربى عليه في الصغر من أساس متين لا يتهاون مع الصغير، والأمثلة الثلاث التي بين يدي القارىء العزيز تبيّن ذلك وتزيده وضوحا
تفاصيل...

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!

وَحْدَهَا تَفَرَّدَتْ بِرَاعِيهَا .. وَمَا تَفَرَّدَ بِهَا
خِرَافُهُ .. كَثِيرَةٌ
هَيَّأَ لَهَا .. طُقُوسَ الطَّرْحِ
وَرَدَّهَا .. عَلَى أَعْقَابِ مَرَارَتِهَا
تَجُرُّ أَذْيَالَ كِبْرِيَائِهَا.. !
تفاصيل...

ساعي الحزن .. ساعي النشيد

يوم رحلت
كانت الأرض تميد
كانت نجومك عن سمائنا تحيد
كانت الغيمات تصهل بالدمع
وتنادي
تفاصيل...

الاستقصاء الصحفي فن تحريري شاق وخطر

في الصحافة فإن الاستقصاء هو قيام الصحفي، أو مجموعة من الصحفيين في إجراء عمليات البحث والتمحيص في موضوع محدد، والنظر في أعماق هذا الموضوع وتتبع كافة الخيوط ذات الصلة به . ثم العمل على معرفة الأسباب والملابسات والدوافع والأطراف المسببة . معرفة الأهداف والغايات واختيار الوقت.
تفاصيل...

روشتا علاجية لاستشفاء مجتمعاتنا المريضة

لست نطاسيا سياسيا أو مصلحا اجتماعيا او معالجا سحريا يقدّم وصفات مبتكرة ناجعة لانتشال بلداننا من اوضاعها المزرية، غير اني أضع نقاطا عامةً دون ان انغمس في التفاصيل تبدو لي علاجية مطببة من خلال مشاهداتي طوال اكثر من خمسة عقود عشت فيها متأرجحا بين أنظمة حكم متهتكة وفاسدة ودكتاتورية الى حدّ الإيغال
تفاصيل...

وتكابدكَ سُرّة الغيم

كلّما عبرت درب المقبرة
يومض الاقحوان حد المطر
يذرف الرخام البارد ورد الرمّان
وتتهدل أغصان الصفصاف من السور
كأنَّ الفوانيس تتدلّى من السحاب
تفاصيل...

فوانيس الملائكة / سرديات عنف الدولة/محمّد حيّاوي في (خان الشابندر)

( وأنا أحاول تجميع خيوط القِصّة المتشابكة /89 ) ألتقط هذه الوحدة السردية الصغرى من فم علي موحان: السارد المشارك في صياغة الحدث الروائي، أقلّب مابين القوسين مثل عالم آثار عَثرَ على حجر كريم نادر،ثم استعمله مصباحا يدويا وأقصدُ ماتراكم من تيه / تمويه في خان الشابندر شوقا إلى الفضة في رواية محمد حيّاوي /ص126 التي كرستُ لها أحدى مجموعاتي الشعرية
تفاصيل...

حوار مع الروائي والأديب برهان الخطيب

* في مرحلة الكتابة الأولى لكاتب يصح كلامك عنها، أنا شخصيا في أول قصة انشرها عام 1958 في مجلة الأحداث اللبنانية انطلق من قراءآتي أعيد صياغتها ترتيبها اتبناها اعتبرها محصلة لي . مع بدء بلوغ الكاتب مرحلة نضج، استقلالية، يهمه تمييز صوته عن غيره من الكتاب، المساهمة في تشكيل الوعي الاجتماعي
تفاصيل...

ذلك اليوم الحزين

أمَّا الشعر يا صاحبي فشأنٌ مُختلِف؛ لهفتُهُ تعيشُ حيَّة في الفكر والوجدان، ولي معه حكاية حَزينة؛ حزينةٌ بلا ريب.. تعودُ إلى زمن المراهقة، حينما كنتُ مُقبلاً على الّدُنيا مُعْتدًّاً بنفسي مفتوناً بها، أمشي مزهوا مُسْبَطِّراً في الطريق، ولا أجدُ ما عدايَ يستحِقُّ الاهتمام.. إلاَّ قصيدةً نظمتُها عند أوَّلِ خفقةٍ للقلب وَحَاثَّةِ ذَكَرٍ درجتْ مع الدم، حينما غزاني الوحيُ لأول مرة في "التَّبّان". فالشعرُ لزومُ الحبّ يأتي من رحمِه ولا يستقيمُ بدونه. هكذا وُلِدَتْ قصيدتي الأُولى.. والأخيرة.
تفاصيل...

مكتظ بالطحالب الضريرة

وأنتَ تسحبُ رماحكَ من غابة الخبز
ازرعْ عصافيراً لقلوب الجائعين
كي ينمو على نصالك السلام
وأنتَ تحتسي صوت الشراع
تفاصيل...

نخلة العراق الشاعرة وفاء عبد الرزاق وقصيدة "بغداد لا تترنحي"

حجي اليك
يممي وجهك شطر الشعب
فضوءه ماء الوضوء
والقبلة الفاصلة
حدثيني عن الأماني العجاف
تفاصيل...

عندما أستبيحت تلعفر كتبت عن تاريخ شعبها المشرف الآتي

بعد أن قاوم ودافع ببسالة مواطنو هذه المدينة لأيام ولأسابيع، عن كرامتهم ضد أوباش داعش، وإستنجدوا، ولكن لم يجدوا من سامع أو مجيب، واليوم يتفطر القلب ألما، عندما يرى المرء شعبا أبيا ومسالما ومتحابا، يُجبر بأكمله على مغادرة مدينته، تحت وطأة التهديد والقتل والتنكيل .. وليسير أياما وليالي، يحمل رجاله الأطفال والكهول من النساء والرجال على أكتافهم وظهورهم .. حتى يصلوا، بعد أن مات بعضهم في الطريق
تفاصيل...

محرابي الأخير

رسالة الأماني والأمل التي توقعتها وصلتني هذا الصباح . حطَّت برفق فراشة علي يدي، مع إطلالة شمس تنير الأرض وتنعش قلبي من جديد . كل رسائلك لطالما انتظرتها بنهم الأطفال الرضع إلى أثداء الأمهات؛ وما لمسته أناملي لم يكن ورقة انتظرتها بصبر يلامس الاحتراق، ولا قلما خطَّ حروفها المكتوبة وحركاتها المسكونة في عمق الكلمات،
تفاصيل...

بيروت نجمتي الحائرة

ليست بيروت سوى شجر الحكاية
ليست بيروت سوى أيقونة الغجر
ونجمتهم الحائرة
تحرس البحر من شتاء الأساطيل
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211  212  213  214  215  216  217  218  219  220  221  222  223  224  225  226  227  228  229  230  231  232  233  234  235  236  237  238  239  240  241  242  243  244