سياحةُ الانتحار لعبةٌ ترفيهيّةٌ مغايرة!

سياحة الانتحار؟ يا إلهي.. استوقفني عنوان الإعلان المستهْجَن، وأنا أبحث في صفحات السياحة، فعاجلتُ الحروفَ لأًصِلَ إلى المعنى.. وكيف لا تعجب! عِشْ، تَرَ عجبًا!
تفاصيل...

لاأحد يطرق بابي - في اوكلاند

من النادر ان تتهيأ الفرصة للمقيمين العرب في نيوزيلندا لمشاهدة عروض مسرحية حية ولهذا كانت مسرحية "لا أحد يطرق بابي" التي عرضت امس الاول في اوكلاند فرصة لهذا الجمهور المتلهف لرؤية عمل ابداعي بلغته الام.
تفاصيل...

اِنْتِمَائِي

إنّْ كُنْتُ/تَبَرَّأْتُ/مِمَّنْ/حَوْلِى،
وَمَزَّقْتُ/جُذُورِي/كُلَّها
تفاصيل...

الممغوص/ قصة

لم يعد يَحتمل كل تلك الآلام التي تعتصر معدته وتُقطّع أحشاءه. تكوّم على نفسه أكثر من ذي قبل وراح يترنح في مشيته. صمم أن يقتحم الضيعة الزراعية ويطرق باب الفيلا، فليقع ما يقع..
تفاصيل...

القرصان العظيم/ قصة

تشتعلُ في حدقتي عينيه سفينةُ الركاب البعيدة التي أحرقَها رجالُه .. جميعهم كانوا يكبتون غرائزَهم وشهواتِهم أمام الغنائم المُتكوِّمة إلى حين نزول القُرصان الذي يراقب تفسّخَ وهلاكَ السفينة المَنكوبة في أحضانِ البحر ..
تفاصيل...

صدى من داخل زنزانة/قصة

كان الصدى يتردّد على مدار الساعة في تلك الغرفة المملوءة بالسواد، مفترشا قلقا مضطربا على أعقاب أزمنة الأزل، يحدث عذابات في الرّوح مع أقصى درجات الألم الحادّ المرفق بغثيان متواصل عبر سنين طويلة بداخل الزنزانة
تفاصيل...

الي صديقي في حضن الغياب....

صديقي حسين عزيز .... تحية بغدادية، تحية تراب العراق المغمس بالدم والتشتت وروائح جٍيف الطائفية، تحية المكان في اللامكان، تحية عامين بعد الاربعين هو عمرك الهارب منه"انت" الى غياب يرشدك الى الله والشمس،
تفاصيل...

من قال أنّ المُبدع الخليجيّ بئر نفط؟!

أُدرك جيّدًا أنّ الموضوع الذي سأتحدّث عنه اليوم في قمّة الحساسيّة، لكنّني وعدت نفسي في الفترة الأخيرة أن أجعل الجرأة مبدءًا جديدًا من مبادئ قلمي، لا سيّما أمام القضايا التي تتكرّر بكثافةٍ مُزعجةٍ دون أن نتمكّن من التّحدّث عنها،
تفاصيل...

غُــرفــةُ إســماعيــل

نافذةٌ في الغرفةِ/لا بابٌ .../إنْ حاولتَ دخولَ الغرفةِ
فابحَثْ عن مفتاحٍ للنافذةِ./( البابُ تظلُّ ، كما كانتْ مؤصَدةً )
تفاصيل...

سعدي يوسف في قصائد الخطوة السابعة والشيوعي الأخير

كتابان شعريان للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف، يشكلان خلاصات حادة ومكثفة لسنين طويلة من الاغتراب والتنقل والانقلابات بين ما كانَ وما آلت إليه الأمور ليس على صعيده الشخصي فحسب، إنما على صعيد العراق والعرب والعالم
تفاصيل...

تأملات في ظاهرة "كريم العراقي"

بعد رحيل الجواهري ونزار قباني ومحمود درويش وحدوث تحولات كثيرة في عالمنا العربي من بينها سياسية وثقافية وإقتصادية وإجتماعية وغابت " الرافعات "السياسية والحزبية التي كانت تساهم في "تنجيم "الشعراء
تفاصيل...

انزياحات الربيعي في احتدام الوقائع

يقيم الشاعر عبد الرزاق الربيعي ((بغداد 1961)) تجربته الشعرية على استثمار توترات المفردة وإيحاءاتها الدلالية انطلاقاً من محرق صرفي خالص، فكأنما تعمل لغته داخل وجودها اللفظي، أو ما يعرف باللغة الشارحة التي تتحدث عن نفسها
تفاصيل...

صورة العراق في شعر الجواهري

العنوان اعلاه وسمٌ لاطروحة دكتوراه حازها الدارس احمد الذهب في مفتتح شهرآب الحالي من جامعة السودان، وشملت تمهيداً عن تاريخ البلاد العراقية وأحوالها الثقافية، وخمسة فصول عن حياة الشاعر العظيم ونشاطاته الثقافية والصحفية...
تفاصيل...

وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟

وَمَا يُبْكِيكَ يَا وَلَدِي؟/أَبُوكَ مَشَى عَلَى طُرُقٍ..
وَيَحْسَبُ أَنَّهَا تَهْدِي إلى الْعَينِ الَّتي كَانَتْ عَلَى مَرْمًى مِنَ السُّقْيَا/لِيَغْرِفَ مِنْ مَرَارَتِهَا أَغَانِيَ تَكْشِفُ الرُّؤْيَا تفاصيل...

خماسية الشتاء (انتهت مع انتهاء الشتاء)

عشقت عينيها في الشاشة, كنت أطيل النظر فيهِنَّ وأرى الحنين يتساقط بين رموشها حتى يلامس جل مشاعري... عاصرت رسم شفتيها بالصورة المنقولة عبر موجات عابرة للمحيطات وهبوطها كان في قلبي
تفاصيل...

مُسنّة بين مخالب الفقر

في سياق نشاط تجاري لي قصدتُ ذات صيف ولاية القيروان برفقة أحد الأصدقاء لأقوم بجلب حمولة من غلة الصبّار المعروفة لدى التونسيين باسم "الهندي".ولما كنتُ في مستوى مدينة حاجب العيون، توقفتُ على حافة الطريق حيث كان ينتصب كثيرً من الفلاحين تفاصيل...

الــرجـــل الإطــــــــار

بهي الوجه مشرق الطلعة، يستطيل ويتربع ويتدور في سلسلة إطارات؛ الواحد منها يعلو الأخرى، أو يتعرش عليها، أو ينحشر فيها، أو يقبع تحت وطأتها. استوى الخشبي في جلسته على كرسيه العتيق، يحلم بآخر من طراز جديد
تفاصيل...

الـتَـكِـيّـةُ النقشبنديّـة

قال لي عز الدين مصطفى رسول : للنقشبنديّةِ الخانقاه ، لا التكيّة.

عزّ الدين أعلمُ مني أكيداً.

لكننا في أبو الخصيب ، كنا نسمّيها التَكْـيَـة .

( أتحدّث عن أبو الخصيب الأربعينيّاتِ )
تفاصيل...

فاعلية دور المرأة في المجتمع المدني العراقي

لم تستطع منظمات المجتمع المدني وبالتحديد المنظمات النسوية من تحقيق دور مهم وحقيقي وتقديم خدمة نوعية لصالح المواطن على الرغم من كثرة إعدادها ، فواقع الخدمات التي قدمتها هذه المنظمات لا يتعدى الحد الأدنى من المهام الملقاة على عاتقها
تفاصيل...

كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!

إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن عمِّهِ، وصارعَ شظفَ العيْش بطموحِهِ الواسعِ واعتدادِهِ الشّديدِ بنفسِهِ، فامتهنَ حرفةَ الوراقةِ ونسْخ الكتب، ممّا أكسبَهُ درايةً واسعةً وروايةً لثقافةِ عصرِهِ، وقلَمًا سيّالاً يُبهرُ القارئ بحذاقةِ لغتِهِ الأنيقةِ
تفاصيل...

لو كان القلم مثلهم لقتلته/ انطباعات وأوهام قصصية

أعرف أشياء أكثر من غيري، وقلمي غير كلّ الأقلام. يسيل حبره على الورق برشاقة وخفّة وبلاغة. لا أكتب عن المواضيع التي تسيل لعاب القارئ الغربي على حساب ثقافتي وديني مع العلم أن ليس لي دين. ولا أكتب عن الأزمات بكل شتى أنواعها
تفاصيل...

هَلْ يَغْسِلُ الْبَحْرُ مَا اسْتَحَتْ مِنْهُ الْقُبُور؟

تِلْكَ الْقُرَى نَفَرَتْ وَظَنَّتْ خَطْبَهَا بَلَغَ الْمُرَادْ/فَعَتَتْ عَنِ الأَمْرِ الْعَتِيقْ/وَخَلَتْ قُلُوبُ الْعَارِفينَ مِنَ الرَّشَادْ
وَالْوَقْتُ لَمْ يَجْلِسْ لَنَا حَتَّى نُخَبِّئَ ضَعْفَنَا /فَتَكَاثَرَتْ مِنْ بَينِ أَيدِينَا عَنَاوِينُ الْبِلادْ
تفاصيل...

خط الصمت

أُطارَدُ في أزقةِ الاتهاماتْ .. هرباً من رصاصاتِ أسئلةٍ مللتُ من الإجابة عليها .. أنظرُ في زوايا سقف المقهى وأتصنعُ اللامبالاة .. عنكبوتٌ يبحثُ عن زاوية آمنة .. يُحرجني إصرارُكِ على الخوض في نفس الحديث .. أُريد إشعال سيجارة عاشرة
تفاصيل...

قصص قصيرة

مازال يتذكر حبه، يمشي للخلف، ينتظر دوره في طابور الحياة، ثم يتقدم بجسده كليا دون أن يشعر به، ويختار ما يفكر فيه ! وكان يظن أن في ذهنه عجز، أو أن ذهنه هو العجز بذاته وأنه يشعر ما يمشي إليه ولكنه لا يحدد هدفه، ثم لا حظ أنه يفكر بالعكس وأنه ينوي أن يغير عقله كليا،
تفاصيل...

لا قداسة في «قصائد الخطوة السابعة» عندما يقود سعدي يوسف سيارة ال «لادا»!!

حين نتكلم عن شاعر من عيار سعدي يوسف، فإننا نتحدث عن شاعر يعطي باستمرار معاني شعرية جديدة تشتغل على تأجيج فكرة الوطن الضائع. ومن هذا المنطلق، لا بدّ من التعاطي مع قصائد سعدي يوسف بطريقة خاصة. تقارب مفهومه لحالة الفقد تلك،
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211