كأنّي أُقْدِمُ على جنديٍّ أو شرطيٍّ؟ إنّما أُقْدِمُ على ربٍّ غفور!

إنّهُ شيخُ الصّوفيّةِ وفيلسوفُ الأدباءِ، عاشَ يتيمًا مكروهًا مِن عمِّهِ، وصارعَ شظفَ العيْش بطموحِهِ الواسعِ واعتدادِهِ الشّديدِ بنفسِهِ، فامتهنَ حرفةَ الوراقةِ ونسْخ الكتب، ممّا أكسبَهُ درايةً واسعةً وروايةً لثقافةِ عصرِهِ، وقلَمًا سيّالاً يُبهرُ القارئ بحذاقةِ لغتِهِ الأنيقةِ
تفاصيل...

لو كان القلم مثلهم لقتلته/ انطباعات وأوهام قصصية

أعرف أشياء أكثر من غيري، وقلمي غير كلّ الأقلام. يسيل حبره على الورق برشاقة وخفّة وبلاغة. لا أكتب عن المواضيع التي تسيل لعاب القارئ الغربي على حساب ثقافتي وديني مع العلم أن ليس لي دين. ولا أكتب عن الأزمات بكل شتى أنواعها
تفاصيل...

هَلْ يَغْسِلُ الْبَحْرُ مَا اسْتَحَتْ مِنْهُ الْقُبُور؟

تِلْكَ الْقُرَى نَفَرَتْ وَظَنَّتْ خَطْبَهَا بَلَغَ الْمُرَادْ/فَعَتَتْ عَنِ الأَمْرِ الْعَتِيقْ/وَخَلَتْ قُلُوبُ الْعَارِفينَ مِنَ الرَّشَادْ
وَالْوَقْتُ لَمْ يَجْلِسْ لَنَا حَتَّى نُخَبِّئَ ضَعْفَنَا /فَتَكَاثَرَتْ مِنْ بَينِ أَيدِينَا عَنَاوِينُ الْبِلادْ
تفاصيل...

خط الصمت

أُطارَدُ في أزقةِ الاتهاماتْ .. هرباً من رصاصاتِ أسئلةٍ مللتُ من الإجابة عليها .. أنظرُ في زوايا سقف المقهى وأتصنعُ اللامبالاة .. عنكبوتٌ يبحثُ عن زاوية آمنة .. يُحرجني إصرارُكِ على الخوض في نفس الحديث .. أُريد إشعال سيجارة عاشرة
تفاصيل...

قصص قصيرة

مازال يتذكر حبه، يمشي للخلف، ينتظر دوره في طابور الحياة، ثم يتقدم بجسده كليا دون أن يشعر به، ويختار ما يفكر فيه ! وكان يظن أن في ذهنه عجز، أو أن ذهنه هو العجز بذاته وأنه يشعر ما يمشي إليه ولكنه لا يحدد هدفه، ثم لا حظ أنه يفكر بالعكس وأنه ينوي أن يغير عقله كليا،
تفاصيل...

لا قداسة في «قصائد الخطوة السابعة» عندما يقود سعدي يوسف سيارة ال «لادا»!!

حين نتكلم عن شاعر من عيار سعدي يوسف، فإننا نتحدث عن شاعر يعطي باستمرار معاني شعرية جديدة تشتغل على تأجيج فكرة الوطن الضائع. ومن هذا المنطلق، لا بدّ من التعاطي مع قصائد سعدي يوسف بطريقة خاصة. تقارب مفهومه لحالة الفقد تلك،
تفاصيل...

حول بعض غزليات الجواهري... وعنها

ابتعاداً مؤقتاً عن أجواء السياسة والوطنيات والمواجهات واللواعج، دعونا نحط الركاب اليوم عند قبسات من عوالم الجواهري الغزلية وفي عشق الحياة والجمال، والتي مابرحت ترافقه حتى أعوامه الأخيرة، وهو في التسعينات من العمر...
تفاصيل...

نافذة على المسرح

التمثيل : هو فن اللعب وهو كل مايتعلق في الحركة والصوت والنص - الحوار - وفيه ايضا دراسة للجوانب النفسية والاجتماعية مع تدريبات متتالية في مختلف الاساليب التي يمارسها الممثل عبر شخصياته المختلفة .
تفاصيل...

قصص قصيرة جداً

أحمق يمْخط الماء/زريّ قميء مأسور بالحكّ والمعْك/ألمحه من شرفتي يمرق كشهاب راجم نحو النافورة الآسن ماؤها./يطيح وينداح فيها بردا وهجيرا. تساءلتُ:- أي هوج رياح طوّحت بالمسكين؟!
تفاصيل...

قراءات جديدة، للشاعر العراقي عدنان الصائغ

صدر للشاعر العراقي عدنان الصائغ كتابان جديدان، هما:"تأبط منفى" بالسويدية والعربية. ترجمه إدباء سويديون: الفنان والمترجم ستيفان وايسليندر، الشاعرة بوديل كريك، والشاعر كريستيان ليويرث. وعراقيون: المخرج المسرحي د. فاضل الجاف والشاعر سعد الشديدي، وراجعه وقدم له الشاعر السويدي آرنة زارينغ.
تفاصيل...

لا لكاتم الصوت ... لا لكتم الحقيقة

"ناجي العلي، ضمير الثورة، والفقراء"... لن اجد افضل من هذه الكلمات التي قالتها لي الرفيقة خالدة جرار، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بصوت نابع من اعماق قلبها، حين طلبت منها كلمات تخلد فيها الشهيد ناجي العلي ذات يوم مضى
تفاصيل...

فاطمة المزروعي: المرأة بطل دائم في رواياتي

جاء فوز الكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي من أبوظبي، بمسابقة كتابة سيناريو فيلم قصير من بين ثماني متسابقات مواطنات، مثّلن مختلف إمارات الدولة في المسابقة التي نظمها المكتب الثقافي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، ليؤكد أنها صاحبة موهبة
تفاصيل...

الصهيونية الغرب والمقدس والسياسة

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ يصدر هذا الأسبوع كتاب " الصهيونية : الغرب والمقدس والسياسة " للكاتب والباحث " عبد الكريم الحسني ".يقع الكتاب في 832 صفحة من القطع الكبير، وينقسم إلى 20 فصلاً بالإضافة إلى الوثائق والصور التاريخية.
تفاصيل...

من يقرأ إريك هوبسباوم ؟

أزعُــمُ أني قرأتُ إريك هوبسباوم ، في غالب أعمالِه ، وأقولُ صدقاً إن الرجل اعادَ ثقتي بالتاريخِ

عِلماً ، وبالمؤرّخِ عالِـماً ، بعد أن صار الـمَحْــوُ الأداةَ الفضلى في النظرِ ، والتنظير.

هوبسباوم يقدِّم لك جرعةً شافيةً كافيةً من الحقيقة والمعلوم ، تجعلُكَ على بيِّنةٍ من

الظاهرة
تفاصيل...

كيف ولماذا تمت فبركة ياسر عرفات؟ (2)

في اللحظة التي كانت فيها هزيمة 1967 تجرف كل شيء، الأخضر واليابس كما يقال، في اللحظة التي كانت فيها الأنظمة العربية تجد نفسها مهددة بهبة شعبية، في اللحظة التي لم تعد فيها فلسطين ورقة توت لأحد،
تفاصيل...

لوحة دوريان غراي"*

عامانِ غابا .. /وأنا هنا .. مازلتُ أحتضن الجراح.. /مازلتُ أكوي ما تبقى من غرام ..
مازلتُ أحتطبُ الثواني .. /مازلتُ نصفاً لا أنا رجل ولا جسدٌ سوى شيءٍ سيُلقى عن قريب ..

تفاصيل...

تكريس الهوية وتأصيل الموروث في نص مسرحي ورواية

وتتناول مسرحية "الطين والزجاج" موضوع الهوية والصراع بين الماضي والحاضر عبر دلالات رمزية تؤشر هذه الحالة التي من الضرورة - كما ترى فاطمة المزروعي ـ تأصيلها في الأدب والفن.
تفاصيل...

مُفْتَاحُ الْأَقْدَارِ لَيْلَى يُوسُفْ

سَأَرْحَلُ حَامِلَةً/مُفْتَاحَ اَلْـ/أَقْدَارِ/لَا لَوْمَ عَلَيْكُمِ
إِنّْ أَبَيْتُمْ/فَتْحَ اَلْـ/أَبْوَابِ

تفاصيل...

رايا

المكان هادئ .. وجيشُ الامبراطور العظيم بمواجهة أسوار مدينة رايا .. لقد كانَ الجنود بدروعهم المدوّرة وسيوفهم القصيرة أشبه بتماثيل ساكنة .. تماثيل متحجرة تنتظرُ من القائد المحارب أن ينفخَ فيها الحياة .. لا صوتَ إلا لرايةٍ كبيرة سوداء تخفقُ عالياً .
تفاصيل...

عذراً ... " كبرت دماغي " هاني الشافعي

علا صوت أمي كعادتها كل صباح تدعو الجميع لإفطار شهي ؛ ليتركوا نومهم وغفلتهم قليلاً .
استيقظتُ نشيطاً مبتسماً تاركاً تباطئي المعهود ؛ رغم أنيّ قد شهدتُ مولد الساعات الأولى من فجر اليوم قبل نومي .
تفاصيل...

أيا غربتي فيك يا عراق!!!

اشتباك بالحروف مع الاغتراب/أجفانهم مطبقة/لاتراني...!
لا حديث/ـ اليوم ـ/مع الآخرين!
تفاصيل...

جدران

هكذا أصبح لجلدي الوان واعلام .. وشعارات تشاكس الشمس ببريقها وقبلها كنت لا أرتدي الا عرائي وتقشر جلدي من برد الظلام ووجعه .. كنت أحك جلد الكلاب السائبة كأحلامي وأحنو على تكور عظامها على الخواء .. تفاصيل...

الصائغ والبغل

لعل المقولة المعروفة "شر البلية ما يضحك" كانت من ضمن حضور الأمسية التي أحياها الصديق الشاعر عدنان الصائغ في صالون "سبلة عمان "الثقافي الذي أقيم بمكتبة بوردرز بستي سنتر، في العاصمة مسقط.
تفاصيل...

مخاطبات حواء

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ يصدر هذا الأسبوع للشاعرة العراقية " د. بشرى البستاني" ديوانها الشعري العاشر والذي حمل عنوان " مخاطبات حواء ".
تفاصيل...

القتلُ الرّحيمُ بينَ المشروع والتّشريع!

القتلُ الرّحيمُ موضوعٌ متشعّبُ الجوانبِ بزواياهُ الكثيرة، يُنظرُ إليهِ مِن عدّة اتّجاهاتٍ، تُحرّكُ فينا حسًّا خفيًّا باطنيًّا قد يثيرُ الرّعبَ في نفوسٍ كثيرة، وقد لا يُعيرُ انتباهًا عندَ البعضِ، إلاّ أنّهُ لا زالَ يُثيرُ جدلاً عنيفًا بين الأوساطِ الطّبّيّةِ والقانونيّةِ والأخلاقيّةِ والدّينيّة،
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211  212