حفّارة وأذرع طويلة

الحفارة تملك ذراعاً طويلاً, والذراع الطويل يستطيع أن يجلب ما يشاء من رخص للبناء وما إلى ذلك ... " مقدمة ".
الحفارة تحفر الأرض, وصوتها يحفر في رأسه. والنقار ينقر الأرض وأعصابه في آن واحد......
تفاصيل...

أجراس الذاكرة

باللغة الإنجليزية صدر كتاب أجراس الذاكرة، وهو كتاب بحروف لاتينية وروح عربية، للباحث الأكاديمي والمترجم والروائي الدكتور عيسى بلاطة الكندي من أصل فلسطيني والمولود بالقدس . . .
تفاصيل...

مناديل الحوريات

قالت لي
حدثني عن المخيم
قلت
المخيم هو القصائد المنفية
وزورق الحكايات
تفاصيل...

القصة كمادة فكرية

*القصة لم تعد سردا للتسلية بل علما قصصيا يتعلق بالقدرة على اختراق عقل الإنسان ودفعه للاندماج بالنص، لغة وفكرا* هذا اللون المتمثل بطرح فكرة فلسفية ، كجوهر للقصة، يخاطب قارئاً من نوع جديد، بمستوى ثقافي ومعرفي ما فوق المتوسط*
تفاصيل...

كأبة

أعلم إنَّ الزمان يمضي والكأبة تنمو..،
لكنَّ اللبلابَّ المتسلق حائطَ روحينا مبارك،
تفاصيل...

المسألة البغلية

أنا أكره البغل لا لأن جدي يكرهه على أني أكره كل ما يكرهه جدي بعماء أبيض، لأن جدي أهم حكيم نسي التاريخ أن ينسب إليه ما ملأ بطنه من حكمه، فجدي لم يكن يملك عصا يقرع بها بابه. وقيل: ربما لأن التاريخ عندما يكون جائعاً لا يرى إلا بفمه
تفاصيل...

صلاة احتراق في صقيعه

جئني بامرأةٍ غيري
رهنتْ بك تِبر القصيدةِ
وتقوقعتْ بين كفيكَ
وبنتْ حولكَ سوراً من الكلمات
تفاصيل...

حلْم البحْر

فلْتَعْلُ..
صرْخَتُه المكْتومَةُ.
هُوَ ذا شارِعاً
يَدَيْهِ في شَغَفٍ
هذا الطّيْلَسانُ
تفاصيل...

نصوص

هذه الأشجار ميتةٌ. حتفها كانَ قديما جدا،
لكنّ النهرَ لا يعبأُ
ولا الماءُ يعرف شيئاُ عمّا سيكتبه الشاعرُ.
دائما،
تفاصيل...

من أنثولوجيا الشاعر سامي العامري- 1 شمس لا هاي

"أطلِقْ طائرَك!" هذه الجملة الأمرية الصغيرة، تحمل حِكمة شرقية عميقة، أطلَقَها شاعرُ الهند طاغور، ولا شك أنه أراد بها أن يتميزَ كلُّ مبدع في مجال اختصاصه الخَلقي عن غيره بعيداً عن التقليد.. وحين فكّرتُ أن أكتب عن سامي العامري كنتُ أتريثُ في كلِّ مرّة وأرجيء الأمرَ معلِلاً النفْس بأسباب شتى
تفاصيل...

صباحات

كم هو صعب وأنت تستقبل صباحك بالرعد والبرق والغيوم السوداء، من خلال شباكك اليتيم ترى المطر الأكثر هطولاً والغابة الأكثر سواداً، فجأة لمعت الشمس وأضاءت السماء، وخرج الجميع بعيداً عن الآلام و(الموت قبل زمن الموت).
تفاصيل...

مسح ضوئي/ طاغور

قبل ان أقرأهُ.. سمعتُ في بيتنا من شقيقي الرياضي الجميل هذا البيت الشعري لطاغور (لاتضرب المرأة ولو بزهرة)، صار هذا البيت مدخلا الى عوالم لحية طاغور النورانية، فقرأت ُمن مكتبة بيتنا لطاغور تلك الكتب الشعرية الانيقة الصغيرة التي ترجمها الدكتور بديع حقي من الانكليزية الى العربية..
تفاصيل...

صلاح فائق يواجه دببة في مأتم/من أقتصاد المجاز الى أقتصاد الصياغة

أقول صلاح فائق سعيد، فتتألق ثريا متلألئة أنبجست من سماء كركوك ورفدت أشجار العراق بأضوية من حداثة الشعر والسرد، والتشكيل في تلك الحقبة التي أطلق عليها ( الستينات) .. مَن ينسى حامل الفانوس سركون بولص؟ مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة؟ صهيل المارة حول عالم جليل القيسي ؟ بوهيمية جان دمو
تفاصيل...

قصص قصيرة جدا/79

وعورة
تقدم الغزال من الصياد قائلا:" يا أخي القنص ممنوع في الغابة. أنت لست في دولة عربية!". جذا ثم وقع في إغماءة.
تفاصيل...

في ذكرى رحيل صاحب اعظم تجربة تحررية

ليلة 28.9.1970 طرق بابا بيتنا جار لنا، شيوعي مخضرم، أصله من لاجئي مجدل غزة التي هدمت وشرد كل اهلها، وصل الى الناصرة مع عائلته الكبيرة بعد النكبة اذ كان معتقلا في المعتقلات الاسرائيلية، اسمه صبحي بلال ( أبو السعيد ) شيوعي مخضرم، كان يقرع باب البيت ويبكي مثل طفل صغير..
تفاصيل...

الفقيد السعيد .. خروف العيد

اقترب العيد وكالعادة اقتربت معه مصاريفه المخيفة التى تهاجم جيوب الموظفين كما يهاجم الجراد المزارع فيتركها خاوية واثر بعد عين, فبين ملابس الاطفال والحلويات والعيديات يقضي العيد على اخر قرش في جيب صاحبنا سعيد الموظف الذي يواجه هذا العام ازمة من نوع اخر

تفاصيل...

المثقف العربي... من الصّمت المُريب... إلى الصّمت المدفوع الثمن...!؟

بين حقيقة تاريخية مضت وحقيقة شئنا أم أبينا تريد أن تنبثق من رحم الواقع، متجسّداَ بمشهدية دراماتيكية تبلغ ذروتها، ليس فيما لوّنها من عنف، ودماء فحسب، ولا في القراءات المتعدّدة، والمختلفة، والتي تستدعي مواقف متعدّدة، ومختلفة على شاكلتها، بل في الاندفاع المستفحل للكلام في الجلسات الجانبية، والانتقال الملفت، والمتفلّت من أية ضوابط بين الأضداد، والانسحاب إلى الصمت، فتستفحل سلطة المسكوت عنه
تفاصيل...

منقذ عبد الوهاب الشريدة

صوتك يمطر في أذني أثناء اللقاء في نادي أبي الخصيب أو السوق، في شارع الوطن أو في المدينة الصناعية، واحرَّ قلباه: كنت تطلقها وتعقبها بعبارات لا يفهمها إلا مَنْ فهم منطق الطير.
تفاصيل...

سيرورة وعي الذات شعريا لدى صفي القرنفل : الشاعر هاشم شفيق

حين ألتقيتُ الصديق الشاعر هاشم شفيق في المربد الأول ،بعد غياب ٍ تجاوز ربع قرن ، أهداني ونحن في غرفته في فندق المربد ..(مئة قصيدة وقصيدة/ ط1/ 2003) وأخبرني انه لايحمل معه سوى هذه المجموعة الشعرية، كان ذلك بتاريخ 5/4/ 2004 ، لم أهملها، لكن يبدو ان درجة الاتقاد في الكتابة، تأخر كثيرا وتحديدا عشر سنوات
تفاصيل...

جدي دافنشي

قبل ان يجرفني فضولي للكشف عن سر رمادية غرفة جدي، لم اشعر بحماس شديد لفتح مجلداته وقراءة ما كتب..
جلست ارضا خشية ان يتهاوى الكرسي او المكتب، ووضعت في حجري أقرب مجلد الي..
تفاصيل...

النكرة والمعرفة في لغة الجذور

تعرف النكرة عند أهل اللغة النكرة بأنها ما دلَّ على شيء غير معيّن وغير معروف مثل : رجل - كتاب - شجرة فتاة ......
والمعرفة هي ما دلَّ على شيء معيّن ومعروف ، والنكرة هو الأصل لأنه لا يحتاج إلى قرينة على خلاف المعرفة.
والمعارف سبعة أنواع ، يجمعها قولهم
تفاصيل...

القصة القصيرة بالمغرب من جيل التأسيس إلى جيل الإنترنت

"أنطولوجيا القصة القصيرة بالمغرب ، من جيل التأسيس إلى جيل الإنترنت " هو عنوان الكتاب الرقمي الذي أصدرته مؤخرا مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربية وهي تحتفي بالذكرى السادسة لإطلاقها وأيضا تكريما لروح فقيد القصة القصيرة وأحد أصواتها المائزة إبداعا ونقدا ودراسة أكاديمية الدكتورعبدالرحيم المؤدن .
تفاصيل...

ريبورتاج لـــــ حياة مجاورة

بُرهة أخرَى:
يُفلت عزرائيل روحه بعد الــ " Cancer" الودود
شده من هدبه ممازحاً، وقال : خوَاف
يتعرف اجسادهم، تلهث الملح
مسجاه على اشجار الكافور
قبل توزيع الحرب على العائلات تفاصيل...

واقع العراق في عيون أدبائه بمهرجان برلين الدولي للأدب

منذ أكثر من عقد من الزمن ومهرجان برلين الدولي للأدب يواظب على تقديم عدد من الكتّاب العرب للجهمور الألماني. وفي دورة هذا العام كان عشاق الثقافة العربية في ألمانيا على موعد مع الروائيين العراقيين أحمد سعداوي وفاضل العزاوي. وإذا كان سعداوي الفائز بجائزة "البوكر" لهذه السنة عن روايته "فرنكنشتاين في بغداد" من جيل الشباب الذي يرسم لنفسه خطا تصاعديا في خريطة الثقافة العربية، فإن العزاوي، صاحب رواية "آخر الملائكة" المترجمة حديثا إلى الألمانية، يعتبر من الرواد الذين تركوا أثرا في الثقافة العربية.
تفاصيل...

اليوم آرامي.. غدا أسكيمو؟!

لعب المسيحيون العرب دورا مركزيا في إحياء القومية العربية وإنقاذها من سيطرة العثمانيين، وإحياء الثقافة العربية واللغة العربية بدل الذوبان في التتريك. يكفي ان أشير إلى ان أول مطبعة دخلت الشرق أدخلها الآباء اليسوعيون في لبنان، وهم ليسوا آراميين، بل هم طليانٌ وفرنسيون غيورون على لغة العرب وانتمائهم القومي والثقافي والديني، وان تطوير اللغة العربية الحديثة وتطوير مفرداتها لعب فيها أدباء المهجر المسيحيون الدور الأساسي
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211  212  213  214