علم الاجتماع والظّواهر الدّينية المعاصرة

تتجلّى أمام عالم اجتماع الأديان اليوم تمظهرات شتّى للدّين، متمثّلة في حركات دينيّة جديدة، وأصناف مختلفة من التشدّد الدّيني، ونماذج متنوعّة من التوليفية والمسكونية، وأيضا علاقات متوتّرة بين الأديان، مع ارتفاع المناداة بهويات مميّزة عرقية وسياسية في العديد من البلدان، وكذلك أنماط من التديّن العلماني، وتمازج بين الدّين وادعاءات الإشفاء
تفاصيل...

اللغة والجهاد وجهل التكفيرين القتلة

من منا (نحن متوسطي الثقافة باللغة العربية) لم يتلعثم عندما يقرأ بعض الكلمات في الآيات والسور القرآنية، متحيراً بين الكسر أو الضم، أو الفتح فوق أو تحت حروفها (وكل حالة من هذه الحالات لها معانيها ومدلولاتها المختلفة) (ومن منا يستطيع أن يفسر الآيات القرآنية بدون لبس أو غموض) وذلك ليس بسبب نقص ثقافتنا العامة، وإنما يرجع ذلك إلى أن اللغة التي كُتب فيها هذا الكتاب
تفاصيل...

مؤنث القصيدة العراقية

شخصيا استوقفتني التظاهرة الثقافية المتنوعة في مهرجان نينيتي الثالث، فقد تنوعت الابداعات وكسرت المألوف في انشطة المهرجانات الثقافية، وأعطت نموذجا جديرا بالاستفادة من اجراءاته، هذا الامر يجعل الكتابة عن هذا الكرنفال الثقافي، محاولة لاتخلو من صعوبة، ولايمكن تجاوزها إلاّ بجهد مشترك
تفاصيل...

من معايير الشِّعرية في النَّص الشِّعري "الإصابة في الوصف"

اشتهرت العرب منذ القدم بالشعر وقضاياه، حتَّى عدَّ العلم الذي ليس للعرب علمٌ غيره، وكان من عادة العربي إذا أحبَّ شيئاً لزِمه ورَعَاه وحبُّك الشَّيءَ يَعمي ويَصم ، فراح يطوره محاولا بذلك أن يضع تصوراً لإبداعه الشِّعري، تاركا العنان لدفقته الشُّعورية
تفاصيل...

قصص قصيرة جدا/59

غلف ظلام الكراهية قلوبهم . قرعت طبول الغابة خبر اغتيالهم للحياة المدنية . زرع الإعلام تفاهتهم المعتادة . لمعت بطولتهم في تلميع أحذيتهم. صراخ شرهم المستطير أزعج شباب الوطن ليبيعوا طعام الطير في الحدائق العامة الأجنبية . لا زال إبليس يكتب قصصهم القابلة للاستئناف .
تفاصيل...

"لوريا"...نهاية السراب…

جداول تجري، سمفونية "موزار" تعزف على أوتار عود "زرياب"، وقبلة "محمد" ترصع جبين"عيسى" بين أجرام السماء.
سكان الأطلس يعبرون نحو الشمال، ليعلنوا عرس ابنهم من جنوبية، تحت سقف الفردوس بجزر "هواي".
تفاصيل...

حلم كل يوم

أقوم من نومي/ كل يوم/ فأرى نفس المشاهد/ فراش يطير بلا جناح
زمن أصابه الشلل / جرح أساله النزيف / و شوق إلى خبز ساخن
تفاصيل...

القيسي بين الكيمياء التحليلية وكيمياء اللغة البغدادية

من الصدف النادرة أن يكون بين يدي كتابان، مؤلفاهما شخصيتان علميتان مرموقتان تعدى جهدهما البحوث العلمية والطبية الى التأليف في الأدب والإعلام والبيئة، أولهما كتاب "موسوعة اللغة العامية البغدادية" لأستاذ الكيمياء التحليلية البروفسور الدكتور مجيد محمد علي القيسي
تفاصيل...

(سقوط شهباء الحضارة)

بالأمسِ في قرطبة الميساء ../قد سكتت نوارسُ عُرسنا ../فوقَ المنائرْ/واليوم في موصلنا الشهباءْ
تُنتهك المساجدُ والكنائسُ والمنابرْ/كيفَ الُلحى الشوهاء تغتالُ الحضارهْ ؟
تفاصيل...

الغرفة

في الغرفة الكبيرة الواسعة ذات الرواشين العميقة برفوفها العديدة المتشققة والكالحة والتي وُضِعت عليها وبصورة عشوائية مجموعة من التحف الرخيصة وبعض الكتب القديمة منزوعة الأغلفة وقد ذَبُلت بعض حافات وزوايا أوراقها بشروح وبقلم الرصاص الناعم، لكنه أنيق ومقروء.
تفاصيل...

غربة الجدائل العاشقة

كانت أرضي بلون الخزامى/تدفقتْ من أنفاسك/جلستُ بين سيقانها
كيف أواري ظني/وهسيس جهاتك يجر خطاي؟
تفاصيل...

حقبة ما بعد المسيحية

لا تزال المقولة الرائجة في أوساط علماء الإناسة إن الإنسان مهيأ أنثروبولوجيا للاعتقاد الديني تنطبق على الإنسان الغربي، رغم التبدل الهائل الذي ألمّ بالدين والمتديّن على حدّ سواء. وفي ظل تلك التحولات العميقة، جدير التساؤل إلى أين يسير "الكائن المتدين" في الغرب؟
تفاصيل...

قصص قصيرة جدا/72

يهرب من واقع حياته وقيود الزوجية،/ينزع إلى تملك الشره الوجداني من الآخر./حين يعجز عن الحب الصادق،
يشعر بخدش الكرامة،/ويغضب لغيرة وهمية .
تفاصيل...

القناديل العارية

من أين ابدأ ؟/من الريح التي مزّقت صدري/وأدمنتها القصائد/أم من جرح الأسئلة
في جعبة الوقت المتساقط/هذا حزن مندس تحت ذاكرة الندى
تفاصيل...

فُضة ُ شَعرِك : أغلى من الذهب

وليس في لحظة إنكسارنا الجماعي في ذلك الصباح على رصيف الطب العدلي..الآن وأنا أرتبُ بنفسجاتي مقترضا لحظة ً من هدوئك العفوي..أقول ُلابد مِن خطأ ولو بحجم حبة رملٍ، ليمر الغراب ،ويخون الحياة
تفاصيل...

قصص قصيرة جدا/59

غلف ظلام الكراهية قلوبهم . قرعت طبول الغابة خبر اغتيالهم للحياة المدنية . زرع الإعلام تفاهتهم المعتادة . لمعت بطولتهم في تلميع أحذيتهم. صراخ شرهم المستطير أزعج شباب الوطن ليبيعوا طعام الطير في الحدائق العامة الأجنبية
تفاصيل...

الزنجباري يتذكر/(حجي عطية السايق)

مع إنتشار ضوء النهار في الزقاق الطويل والذي ينتهي ببيته قرب النهر وبالسدرة الكبيرة التي بنى أبنه (عبد الأمير) برجه الأثير بين أغصانها والذي يقلق من خلاله سكان المنطقة في أوقات القيلولة، خرج السائق (الحاج عطية) من البيت تتأرجح في يده (علاكة) من القماش تحوي على (بنطلون) العمل
تفاصيل...

اميرتي

حين قلت بأني الأميرة/قلت في ذاتي، ماذا يقول!/نظرت من حولي لتقطف وردة،
تلفت باحثة عن حسناء الوجه./كنا وحيدين في التل الأخضر/وكان الكلام لي، معقول!
تفاصيل...

خواطر

شاهدة على حب هكذا كنت أضمد جراحي بينكم .... ...وحين يحين اللقاء كنت اتسلل بمشاعري خارجا...ارتدي نصف إنسانة ...وأختبىء خلف النسيان ....اراقب عيونك بعيونها ....واحتسي قهوتك بفنجانها ....لاجئة ....على اطراف ماضي ...اسكن دفتري وذلك القلم المنفتح على عالمكما معاً
تفاصيل...

(فؤاد سالم )

كان المغني يلملمُ ماتبقى من الصوتِ/في/الحنجرة../يتذكر../طيرا...
طريدا.../ثم صار المغني سماءً/رأى ........../........................./مالم يره سواه!!
تفاصيل...

طلعت الشميسة...!

كواعب أمام عتبات بيوتهن المعطرة، ومع بسمة الشفاه والنظرات البريئة تنطلق حناجرهن بالاهزوجة التي مطلعها:
"طلعت الشميسة، على قبر عيشة".
تفاصيل...

ماذا نريد اليوم ؟ (الاستشعار عن بُعد أم عن قُرب)

في نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي، كُنتُ مولعاً بترجمة العلوم الحديثة التي أطّلع عليها، وقد صادفني مصطلح جديد وهو (Remote Sensing) ، وكنتُ أول من أسماه آنذاك بـ "التحسّس النائي"، وقد أخذ هذا المصطلح آنذاك حيزاً كبيراً من الإنتشار في مقالات ودراسات وترجمات
تفاصيل...

مَحَاجـرُ التـِّيهِ قـَـبْـضَـة ٌعُـنـْوَانـُهَا " أنـْـتِ سَـمَايْ ... "

( قـَالـَتْ ... اِنـْـتـَبهْ ... /فـَقـَدْ إشْـتـَـبَهْ .../عَـلـَـيْـكَ مَـفـْصَـلُ إنـْـبهَار جُـمُوح السَّـريـرَهْ /
ومَعْـقـَـلُ سِـجْـن قـَـلـْـبي وَمَا بـي ... إنـْـتـَبَهْ ... ) تفاصيل...

رحيل

جلس ساعة المغيب فوق الرمال الباردة، و أرسل ناظره بعيدا حيث خط الأفق يقطع صفحة الماء، و أخذ يتأمل المنظر طويلا، فخامره إحساس قوي بالارتياح. حول بصره إلى ضفة الشاطئ فرأى الأمواج تتهادى في سكينة محملة بالزبد. أطرق حزينا مغموما، ودفن وجهه في كلتا راحتيه
تفاصيل...

مهدي محمد علي ( أنا شجرة في حديقة عامة )

لم يغادروا مثلما..السائح الاجنبي..لقد كشرت الفاشية عن مخالبها في آواخر سبعينيات القرن الماضي..وستكشر عن شفلاتها في انتفاضة آذار 1991..وحين تسقط الفاشية في ربيع 2003 ستكشر عن مقابرها الجماعية، يومها المسافة بين أرضنا والسماء بحجم ثقب الأبرة..
تفاصيل...
1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31  32  33  34  35  36  37  38  39  40  41  42  43  44  45  46  47  48  49  50  51  52  53  54  55  56  57  58  59  60  61  62  63  64  65  66  67  68  69  70  71  72  73  74  75  76  77  78  79  80  81  82  83  84  85  86  87  88  89  90  91  92  93  94  95  96  97  98  99  100  101  102  103  104  105  106  107  108  109  110  111  112  113  114  115  116  117  118  119  120  121  122  123  124  125  126  127  128  129  130  131  132  133  134  135  136  137  138  139  140  141  142  143  144  145  146  147  148  149  150  151  152  153  154  155  156  157  158  159  160  161  162  163  164  165  166  167  168  169  170  171  172  173  174  175  176  177  178  179  180  181  182  183  184  185  186  187  188  189  190  191  192  193  194  195  196  197  198  199  200  201  202  203  204  205  206  207  208  209  210  211  212  213  214  215  216  217  218  219  220  221  222  223  224  225