الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية لعام 2020

2020-01-26
من عبجه حقي
 
أيام من انطلاق هذا الحدث الثقافي في القارة السمراء، على ما أفاد المنظمون.
 

وقال مسؤول في الجهة المنظمة فإن "السلطات المغربية قررت اختيار الرباط متحدثة عن وجود بنى تحتية أكثر ملاءمة" لاستضافة الحدث.

من ناحيته، كتب الرئيس الفخري للجنة "مراكش 2020" الرسام المغربي ماحي بينبين عبر صفحته على فيسبوك "بأسف وحزن أعلن لكم القرار الصادر  وبعد أشهر عدة من التحضيرات المكثفة، بانسحاب المدينة الحمراء (مراكش) لمصلحة الرباط".
وكان الفنان المغربي قد شارك الأسبوع الماضي في باريس في حفلة التقديم الرسمية للحدث من جانب منظمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية" القائمة على المشروع.
وفيما كان مقررا إطلاق فعاليات "مراكش 2020" في 31 كانون الثاني/يناير عبر مسيرة احتفالية ضخمة في شوارع المدينة، أرجئت مراسم الافتتاح إلى موعد غير محدد بسبب "عدم جهوزية الرباط" لهذا الحدث.
وقد تلقت اللجنة المنظمة التابعة لمنظمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية" الاثنين رسالة رسمية تطلب نقل الحدث الذي فازت مراكش بحق استضافته قبل نحو عامين، بحسب المصدر عينه.
وأبلغت بلدية مراكش في وقت لاحق اللجنة المنظمة تراجعها عن تنظيم هذه الفعاليات لمصلحة العاصمة الرباط التي اختارها العاهل المغربي الملك محمد السادس عاصمة ثقافية للمغرب قبل سنوات، وفق المصدر.
وكانت الصحف المغربية تحدثت الأسبوع الماضي عن "سخط ملكي" بعد زيارة للعاهل المغربي إلى ورش العمل الكبيرة الجارية في مراكش، متوقعة "حالات تأخير وعيوب" في المشاريع من شأنها إحداث "زلزال إداري".
وقد اختيرت مراكش، العاصمة السياحية للمغرب، من جانب منظمة "المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية" كمدينة رائدة في مشروع "عواصم الثقافة الإفريقي".
وهذا الحدث الذي يقام مرة كل ثلاث سنوات ومن المقرر أن تستضيفه كيغالي عاصمة رواندا في 2023، يرمي إلى إدراج الثقافة في صلب السياسات التنموية في مدن القارة السمراء.
ويضم مشروع "الرباط عاصمة ثقافية" الذي أطلق في 2014 مشاريع كبرى ترمي إلى الإضاءة على الثقافة وتنظيم أحداث ثقافية مهمة بينها بينالي الفن المعاصر الذي أقيم أخيرا وجمع أكثر من 140 ألف زائر في ثلاثة أشهر.

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2020 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2020 Copyright, All Rights Reserved