ليلى سليماني صحفية وكاتبة بامتياز

2020-06-11

لقد أردت أن أعيش حياة غير عادية، حياة عاطفية - حياة كاتبة . كنتُ أكتب الشعر، ولكنني اكتشفت بعد ذلك أنَّ الكتابة هي  صراعٌ دائمٌ محفوف بالصعوبات، ولا يزال همها يزعجني حتى يومنا هذا .             ( ليلى سليماني )

ليلى4

حصلت في عام 2014 على جائزة فلور، عن روايتها "في حديقة الغول"، In the Garden of the Ogre، التي صدرت عن دار غاليمار، ونالت  إعجاب النقاد الفرنسين، والتي استلهمت فصولها من قضية دومنيك ستروس، الإمرأة الصحفية التي تعيش مع زوجها وابنها في شقة بفرنسا، تبحث عن الإشباع الجنسي خارج حياة أسرتها، بالإضافة إلى جائزة "المامونية" سنة 2015، لتكون بذلك أول امرأة تحصل على هذه الجائزة . وفي 3 نوفمبر 2016  فازت بجائزة غونكور  عن روايتها أُغنية هادئة، التي تحولت بسرعة إلى أكثر الكتب مبيعاً، حيث طبع منها في غضون ثلاثة أشهر حوالي 76 ألف نسخة، وتُرجمت روايتها هذه إلى أكثر من 18 لغة، مع ترجمتها لاحقاً إلى17 لغة أخرى، ترجمت للإنكليزية ونشرت في الولايات المتحدة الأمريكية تحت اسم The Perfect Nanny، أما في المملكة المتحدة فنشرت باسم Lullaby . وجائزة غونكور هي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وبهذا فإنها الشخص العربي الثالث الذي يتوج بهذه الجائزة بعد الطاهر بن جلون عام 1987 وأمين معلوف عام 1993  .

لفتت اليها الأنظار بشدة، من خلال نشرها مجموعة من مقالات تحت عنوان "لماذا هذا القدر من الكراهية ؟" 

ليلى2

وفي عام 2011، تم اعتقالها في تونس أثناء تغطيتها لما سمي بالربيع العربي، فقررت بعد ذلك الإستقالة من مجلة جيون أفرك التي كانت تعمل بها، ومتابعة عملها كصحفية مستقلة وكاتبة رواية .

في عام 2016، صدرت روايتها Chanson douce أي أغنية هادئة، عن دار غاليمار، تتحدث الرواية عن قصة قتل لشقيقين على يد مربيتهم، وهي مستوحاة من قتل مربية لأطفال كريم في منهاتن في عام 2012، وفي عام  صدورها، تم بيع أكثر من 60 ألف نسخة في فرنسا لوحدها . وفي عام 2017، قدمت سليماني كتابها الجنس والأكاذيب، تطرقت فيها للحياة الجنسية في المغرب، الكتاب واقعي يتكلم عن قصص نساء مختلفات أجرت معهم مقابلة من جميع أنحاء المغرب  .

ليلى

في عام 2016، كتبت الشيطان يكمن في التفاصيل والصادر عن دار النشر لوب، وفي مارس من نفس السنة، تسلمت وسام الفنون والأدب من درجة ضابط من وزير الثقافة الفرنسية السابق أودري أزولاي، وفي عام 2017 عينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ممثلة شخصية له في المنظمة الدولية للفرنكوفونية .

 

* هي ليلي عثمان سليماني، صحفية وكاتبة فرنسية من أصل مغربي، جدتها لأمها فرنسية، التي تزوجت جدها العقيد المغربي الذي كان يعمل في جيش الإستعمار الفرنسي .

ولدت في 3 أكتوبر 1981 في العاصمة المغربية، الرباط ،  ونشأت في كنف عائلة تتبنى الثقافة الفرنسية، وفي عام 1999، وبعد اكمالها مرحلة المعهد الثانوي الفرنسي في الرباط، انتقلت إلى باريس لمتابعة دراستها ، وتخرجت من  المدرسة العليا للتجارة بباريس (مع اختصاص في الإعلام) . في عام 2008، ثم عملت لمدة 5 سنين، حتى استقالها، في مجلة جيون أفريك وهي مجلة مهتمة  بالشأن الشمال أفريقي .

في 24 أبريل 2008، تزوجت من مصرفي باريسي، كانت قد  قابلته لأول مرة في عام 2005، وفي عام 2011، أنجبت طفلها الأول، وفي عام 2017 أنجبت طفلتها .

ليلى1

مؤلفاتها :

 

.

 

 

 

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2020 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2020 Copyright, All Rights Reserved