بساطيل عراقية : الشاعر مقداد مسعود يؤرشف مدونة المؤرخ شعراً

لايزيح مقداد مسعود في كتابه الأخير ( بساطيل عراقية ) لايزيح المؤرخ، في سرد أحداث عراقية في التاريخ الحديث الممتد من فجر الدولة العراقية، حتى سقوط الجمهورية الرابعة، إنه يرمّز الأحداث، ويؤرشفها في سياق شعري مرهف، إنه يصغي لروحه الإنسانية، المرهفة، لهمهمات المؤرخ، يسردها صدى عميقاً
تفاصيل...

دفاتر مريم

عندما استيقظ ذات صباح في شهر آب القائظ، كان جبينه يرشح عرقا، بدأ يتمتم بكلمات مبهمة وهو يتلوى ألما من صداع في منتصف الرأس، بعد أن كان قد قضى ليلته في صراع مع الكوابيس التي داهمت نومه ولم يتذكر منها سوى عبق رائحة السجائر حين امتص آخر سيجارة وألقى برأسه على الوسادة كي ينام .
تفاصيل...

الزيديّ يقذف مُجرم الحرب بوش بالقُندرة مرّتين/ طوابع سعد الجادر الفضيّة – 37

سيتركُ الزمن لذاكرة الانسان عار الغزو الأنجلوسكسوني الهمجي الوحشي للعراق بثلاث صور فنيّة مُبْهرة: توني رئيس الوزراء الكذّاب أبو ال45 دقيقة، كولن الجنرال الكذّاب أبو القنّينة، وبوش الرئيس الكذّاب المرشوق بالقُندرة .
تفاصيل...

(الكتابة والحياة) علي الشوك

في تلك السنوات أستوقفني في كتابيه ( الأطروحة الفنطازية ) و( الدادائية بين الأمس واليوم ) وماعرفته من سيرته اليسارية وثقافته الموسوعية .. لم تتوفر لي من رواياته سوى : ( السراب الأحمر ) ( مثلث متساوي الساقين ) ( الأوبرا والكلب )
تفاصيل...

وكما يُدَمْوِزُهَا تَتَعَشْتَرُ

حول العنونة: الشعرُ صورةٌ ناطقةٌ وحدودُ ذاكرةٍ تُشكّلُ أبجديّةَ الطفولةِ، والشاعرُ هو ذلكَ الفاعلُ المؤتمَنُ على التوْصيلِ للانفعالاتِ، وتحويلِها للتعبيرِ عن مشاعرَ وجدانيّةٍ لا حدودَ لها، وهو ما ميّزَ هذا العملَ الموسومَ بـ "أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين"، للشّاعرةِ المُجدِّدةِ آمال عوّاد رضوان
تفاصيل...

القصيدة: أنتِ

لاتعرفين أي سعادة غمرتني .. حين عانقتك أختي في الأدب العراقي القاصة والروائية عالية طالب .. وتحديدا عانقتك أمام الحضور كله، وليس في غرفة المنتدى .. عانقتك إعترافا بك شاعرة ..
تفاصيل...

أنهارُهُ من عسجدٍ ولُجَينِ*

لا، لم يكنْ ماقلتُ بعضَ جنونِ
لا، ما افتريتُ وما كفرتُ بدينِ
أنا جنب هذا الكونِ كونٌ زاخرٌ
ونجومُهُ دريَّةُ التكوينِ

تفاصيل...

العُري التشخيصي في فن خالد الجادر

الفنّ عملٌ مُنتجٌ مُميَّزٌ يفرزُ الفائدة والجمال. ويعتمدُ على تجسيد الخيال، وعلى حريّة الابداع. والفنّ من دعائم السعادة والتطوّر الروحي . ومن أهم الأدوات المؤثرة في نشر الوعي وترقية الوجدان والثقافة . وجسم الانسان هو الموضوع الأساس في العمل الفني .
تفاصيل...

الروائي محمد جبر علوان : (ذاكرة أرانجا)..ا

ذاكرة أرانجا لا تحتكر الفضاء الروائي، إلاّ على مستوى ثريا النص، لأن ذاكرة الرواية حين نسكن فيها كمؤجرين / قراء، سننتقل بين ثلاث ذواكر : ذاكرتان جنوبيتان تستقبلنا وذاكرة شمالية محتشدة بمنمنمات مؤتلفة / مختلفة : عرب – تركمان – كلد وآشور – أكراد : كل هذه المسميات : ذاكرة أرانجا التي هي الآن كركوك .
تفاصيل...