شيءٌ من الوفاء للقرطاس الورقيّ الذي يكاد يؤْذن بالوداع

لم أجد أكثر امتنانا ووفاءً واعترافاً بالجميل من الانتلجنسيا المثقفة اليابانية وهي تُوفي الكتابَ والصحافة الورقية حقها وتُثني على عطائها المعرفي والتثقيفي السالف وتُقدّم وافر شكرها في مراسيم أخيرة لوداعها وتشييعها وإيذانا لفراق قد يكون دائما لا لقاء بعده في سنواتنا القليلة المقبلة فقد منحتنا القراطيس الأولى الكثير من المتعة
تفاصيل...

فجرٌ بلا رِئَةٍ

مهلا! أبات عليّ أن أحكي لكلِّ الكونِ
كيفَ يؤثِّرُ الصَّمتُ المرَصَّنُ للزّمانِ
على تَضاريسِ اللُّغَة؟
تفاصيل...

تعلّم كيف تصبح كاذباً في خمسة أيام

في المسابقة الدولية للكذب التي أقيمت في مدينة كذبستان العربية ، والتي يشرف على تنظيمها سنوياً الاتحاد العربي للكذب أهم وأعرق الاتحادات العالمية التي ترعى الكذب والنفاق والكذابين العرب، الذين ينتزعون وبجدارة المراكز الأولى دون أية مشقة ومنافسة في بطولات الكذب العالمية، نترككم دون إطالة مع الكذبة التي حققت للمشارك العربي المركز الأول .
تفاصيل...

فلسفة مبسطة: الإدعاء الدائري

مثلا في الرواية أو القصة توجد “نقطة قطع”، وهي التي تشكل المفاجأة.. وهي هامة جدا، نلاحظها أكثر بالطرفة أو بالأغنية..
نقطة القطع قد تجعل القارئ يعيد القراءة مرة أخرى.. ليستوعب الرموز الروائية ( “رموز تلميح” كما تسميها الفلسفة ) التي لم يلحظها القارئ في القراءة الأولى، والان بعد المفاجأة ( نقطة القطع ) يقرا ليتمتع أكثر بما غاب عنه في القراءة الأولى ليعيش المفاجأة بوعيه – بمعرفته الكاملة !!
تفاصيل...

" الفيس بوك " و " التوتير" ما لهما و ما عليهما

بنظرة أولية مسرعة الى موضوع بحثنا، استطيع أن أجزم وبلا تردد، بأنه قبل أن يتحول إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي، وخصوصاً الموقعين الأشهر " الفيس بوك " و "التويتر " الى ظاهرة تستغرق اليوم زمناً كبيراً من وقت البشر، وخصوصاً في عالمنا العربي كان الإهتمام منصباً بشكل كبير على المواقع الألكترونية،
تفاصيل...

العين تتذكر ..ترصد ..تجف ../ الروائي اللبناني حسن داوود..

رواية ( غناء البطريق ) تعيدنى إلى الرواية الأولى للمؤلف حسن داوود ( بناية ماتيلدا ) .ط1/ 1983 بين الروايتين مسافة زمنية بسعة ثلث قرن .. الروايتان مهمومتان بالمتغير العمراني، تنتقل شخصوص الروايتين من بيوت الإلفة، إلى الشقق الموصدة . المختلف روائيا.. في ( غناء البطريق )
تفاصيل...

كُنت مؤدبا.. فوصفتني بأني ثقيل الدم

كان ذلك في بداية ستينات القرن الماضي .. فقد تعوّدتُ، بعد أن أكملتُ دراستي للغة الألمانية في معهد هيردر بمدينة لايبزك، أن أُسافر كل عام في العطلة الصيفية من برلين إلى دمشق وبيروت، وأبقى فيهما قرابة الشهرين، ثم أعود إلى برلين، وأكون قد جدّدتُ قواي، لأتحمّل هموم الجليد، ووحشتي في الشتاء
تفاصيل...

مثنويات ورباعيات عربية/تريثات ريثما 1

ريثما أرحلُ نحو الجُزرِ الأولى وأمضي في البعيدْ
سيعود الطفلُ شيخاً وصبياً ثم طفلاً من جديدْ
تفاصيل...