الفنانة ربيعة الشاهد تجسد الفروسية في الذاكرة المغربية

2020-11-14
مكر مفر مقبل. مدبر معا. كجلمود صخر حطه السيل من عل
الخيل والليل والبيداءُ تعرفني. والسيف والرمح والقرطاس والقلم
الفروسية . ديوان شعر
لماذ تركت الحصان وحيدا .
حصان. نيتشه
اذكر طفولتي .. مدرستي
"-فرس علي. ينام . في الاسطبل .
ربيعة الشاهد، فنانة تشكيلية، إيطالية من أصل مغربي تقيم بمدينة بيزا الإطالية . ابنة  الكاتبة والفنانة´زهرة. الزراوي ´ الروحية . صادَفَتها كورونا بمدينتها « سطات « وانكبت على رسم لوحة . كنت على علم أنا تهتم بالفرس والفروسية . فاخبرتها بانعقاد لقاء افتراضي 26-11-2020 بغرفة صديقات أجمل العمر عن الفروسية في الذاكرة المغربية .
 
ي3
 
وستكون محاضرة تقدمها الدكتورة نفيسة الذهبي حول : الفرس والفروسية في الذاكرة المغربية . وأرغب في مشاركتها . كانت المفاجأة كسيل سقط من عل . إنها  وهي تقيم زمن الحجر. بمدينتها سطات في المغرب وتنتظر عودتها إلى مدينتها بيزا ..انتهت من رسم لوحة الفروسية، في 2020 زمن كورونا، وأرسلت الوحة هكدية لغرفة صديقات أجمل العمر .
..وكتبت قصتها مع الفرس والفروسية :
 
ي1
                                                ربيعة الشاهد
 
"..عن قصتي مع الفرس
أني اسكن قطعة أرض من المغرب يحظى فيها الفرس من طرف الساكنة باهتمام كبير، إنها الشاوية الشامخة بفرسانها  اعتدت حضور موسم التبوريدة ( الفرووسية )، في أحد الأيام قيل لي أن هناك إمراة فارسة ضمن هولاء الرجال اسمها " رحمة "
استغربت أمر فروسيتها وسألت عن السبب، فقيل لي أن والدها لم يرزق بالولد وبما أن هذه الظاهرة يورثها الآباء لأبنائهم . تنكرت الفارسة رحمة بلباس رحل وشاركت السربة بكل ثقة وإصرار . حصل هذا في العقد الثامن من القرن العشرين المنصرم . فبصم الحدث ذاكرتي .
أثر بي هذا الموضوع وبدات أشتغل على تيمة الفرس والمرأة
وكان لي الشرف أن أعرض لوحاتي بفرنسا مع لوحات Eugène Delacroix وكذا في مهرجانات الفرس بامريكا وايطاليا .
وهذه اللوحة التي هي بين أيدي الدكتورة لطيفة حليم من هذه المجموعة وهي عبارة عن triptyque pour un paravent تقنية اكريليك على قماش كل قطعة مقاسها 50 cm /155cm
أشكر الدكتورة لطيفة حليم على اهتمامها بهذا الموضوع الذي يضفي البهجة والفرح في هذه الفترة الحرجة التي نمر بها وقلق فايروس كرونا يجثم على نفوسنا ...

لطيفة حليم

 أستاذة جامعية وكاتبة حاصلة على شهادة الدكتوراه، تعيش ما بين كندا وبلدها المغرب، صدرت لها روايتان “دنياجات” عام 2007 عن منشورات زاوية الفن والثقافة، و“نهاران” عام  2012   عن دار فكر المغربية بالرباط . بالإضافة إلى نشرها العديد من المقالات والمواضيع في مطبوعات متعددة .

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved