إنصاتٌ

سعدي يوسف

هبّتْ شماليّةً فالبرْدُ في دمنا، شَيْنٌ وإنْ كانت النيرانُ تتّقِدُ ... حتى الـمواقدُ فيها البَرْدُ والـبَرَدُ . في ساحةِ القريةِ، الأوراقُ طائرةٌ مثل الطيورِ وغصْنُ الوردِ يبتردُ كأنّ أيّامَنا، في ال...

الحبّ في حياة فدوى طوقان

فراس حج محمد

بمناسبة رحيل حبيب فدوى طوقان الأخير "سامي حدّاد" لقد اعتقدتُ لفترة طويلة أن فدوى طوقان لم تكن...

"مدى" يستهجن دعوات بعض اللبنانيين إلى حصر لقاحات كورونا باللبنانيين

مدى

  ندعو الى لقاحات تعالج آفة العنصرية بعد أن اصبحت ثقافة مستش...

"هبِّ الهَوا؛ وِتْجَرِّحِ المَوّال"

إبراهيم يوسف

  بلا كمَّامات.. ؟ ليلة عذبة من الأحلام   تجوّلتُ فيها مُحَلِّقا  بلا خشية بين الأر...

فتيات الملح : قصص قصيرة : مجيد جاسم العلي

بلقيس خالد

إنطباع أوّل حدث ذلك في سنوات الحصار وتحديداً في  منتصف التسعينات، كنت أرتبُ مك...

رموز وتمائم الفنان التشكيلي فائق العبودي

حسن عبد الحميد

إرتقي بمستوى حديثك ... لا بمستوى صوتك .. إنه المطر الذي ينمي الأزهار ولي...

حلم رغم أكاذيب المساء

زياد جيوسي

حين تكرم القاص محـمد رمضان الجبور باهدائي نسخة إلكترونية من هذه المجموعة القصصية، وضعتها على برنامج...

جراحُ المرأة وتَضْميدُها

أبو الخير الناصري

في المجموعة القصصية "ماذا تَحْكي أيها البحر...؟" لفاطمة الزهراء المرابط (1)  تُقدِّمُ هذ...

وقفة مع نص "عذراء الحروف" للشاعرة نبيلة متوج

شاكر فريد حسن

                            نبيلة علي متوج أنا من جندت لأجلك  أحرف الأبج...

فضح المستور أفضل طريق للمواجهة

جيهان سامي أبو خلف

إنَّا إنَاثٌ لِما فِينَا يُولِّدُه   فلنحمدِ الله مَا فِي الكونِ من رَجُلِ...

رأيتُ البلاد من السماء

د. فراس ميهوب

أخذ عماد البدلة الجديدة من والده، هدية نجاحه في الشهادة الثانوية، ونسي أن يشكره، أو اعتبر ذلك غ...

هداهد الزمن الجديب

سالم الياس مدالو

من  من يصغي لصوتي لا احد لا احد سوى عندليب وقبرة عاشقة 2 - منفضته لم تعد لاطفاء عقب سيكائره بل...

الإرهابيّ الدوليّ زنكَنه، مكّنَ إسرائيلَ من شماليّ العراق

سعدي يوسف

يُعتبَر برنار هنري ليفي  ( ولِد يهوديّاً ، في العام 1948 بالجزائ...

تعويض المحذوف

مقداد مسعود

أُسميّ لحظتي دائما وردة ً عائمه ْ في ليلة ٍ رغم النجوم : غائمه ْ لبلادي مِن الأسماء ما يُرضي السجون ويريح...

ثلاثُ قصائد للشاعر جواد غلوم

جواد غلوم

لا تكْـتـئِـبْ هي برهةٌ ويطلُّ ذاك الفجرُ من كبد السماء يهديكَ ضوءاً حانياً ينسلُّ في خجلٍ إل...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved