في ذكراها الـ 33 ... هكذا ساهم فلسطينيو الخارج في دعم انتفاضة الحجارة

2020-12-09

أطفال الحجارة، السكين، والملتوف.. وغيرها، رموزٌ خلفتها الإنتفاضة 
الفلسطينية، وما زالت حاضرة في ذاكرة الأجيال، محفورة في صفحات التاريخ، 
تروي قصة شعب أبدع في مقاومة المحتل بكل ما يملك من أدوات .

قبل 33 عاماً وفي الثامن من كانون الأول/ ديسمبر عام 1987 تحديداً، كانت 
الشرارة الأولى لاندلاع انتفاضة الحجارة، بعد حادثة دهس سائق شاحنة 
"إسرائيلي" لعدد من العمال الفلسطينيين على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال 
قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد 4 منهم وجرح 9 آخرين لتشتعل في اليوم التالي 
انتفاضة جماهيرية ومواجهات بين الفلسطينيين وجيش الإحتلال رداً على تلك 
الحادثة .

أدوات المواجهة

خرج سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة لتشييع جثامين شهداء الحادثة وخلال 
التشييع بدأوا برشق قوات الإحتلال "الإسرائيلي" بالحجارة وأشعلوا إطارات 
السيارات لحجب الرؤية كما استخدموا الزجاجات الحارقة لتكون فيما بعد 
أدوات الهجوم والدفاع التي استخدمها الفلسطينيون في مواجهة الإحتلال 
ليطلق على المواجهات إسم "انتفاضة الحجارة" .

ورغم أن الشعب الفلسطيني استخدم الحجارة في مواجهة جيش الإحتلال إلّا أن 
الإحتلال استخدم القنابل والرصاص الحي والمطاطي في مواجهتهم، واتبع 
سياسة تكسير العظام التي فرضها إسحق رابين وزير الجيش آن ذاك وارتكب 
مجازر متعددة .

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved