لبنى القاسمي تضيف مكسباً جديداً\ لام

2007-10-12

لقد اضافت الشيخة لبن//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/1ecd3702-d867-4218-afb4-3812de2a43b7.jpeg ى القاسمي ، ابنة حاكم الشارقة، مكتسباً جديداً في سجل مكتسبات المرأة الاماراتية بتبوأها منصب وزيرة الاقتصاد والتخطيط وحصولها على لقباَ جديداً  يضاف الى الألقاب المتعددة، الاقليمية والعالمية هو لقب "تاتشر الامارات" أو المرأة الحديدية الاماراتية بسبب صلابتها وقوتها في ادارة واحدة من اصعب الوزارات في الامارات ولاستخدامها كوزيرة للاقتصاد الإماراتي، بما لديها من صلاحيات للحفاظ على توازن السوق وعدم تأثر الوضع الاقتصادي للبلاد بما يحدث في قاعات التداول التي كانت آخذه في التدهور، وجاء لقبها أسوة برئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر، التي قادت ثورة اقتصادية في بلادها إبان فترة حكمها.

دخلت القاسمي حديثا ،وهي ثالث امرأة خليجية تتولى الوزارة في دول مجلس التعاون، ضمن قائمة أقوى 100 امرأة في العالم التي تعدها مجلة "فوربز" الاميركية. والشيخة لبنى القاسمي حاصلة على بكالوريس في علوم الحاسب الآلي من جامعة كاليفورنيا، بدأت عملها كمبرمجة في شركة أهلية، ثم رئيسة دائرة نظم المعلومات في سلطات ميناء دبي.

وأكسبها تخصصها دورا بارزا نحو الحكومة الالكترونية فاكتسبت لقب "مهندسة حكومة دبي الالكترونية" ورأست القاسمي مجموعة "تجاري دوت كوم"، وحصلت القاسمي أيضاً على جائزة "المساهمة الفعّالة للنهوض بالتجارة الإلكترونية"، نظراً للدور الكبير الذي تلعبه كونها العضوة الحالية لمجلس إدارة سوق تجاري الإلكترونية، وكُرمت ايضا من قِبل مجلس اللوردات البريطاني لتميزها كسيدة أعمال ترأس مؤسسة تجارية رائدة وتمّ تكريمها لكونها نموذجاً يُحتذى به فيما يتعلق بريادة المرأة وإدارتها للمؤسسات في المنطقة، ولإسهامها في تطوير الأعمال الإلكترونية في الشرق الأوسط.

وتزخر السيرة الذاتية للوزيرة لبنى القاسمي بالنجاحات منذ بداياتها ففي العام 1975 تخرجت من الثانوية العامة، وكان ترتيبها التاسعة على القسم العلمي على مستوى الامارات. وبعد تخرجها مباشرة توجهت الى كاليفورنيا لتلتحق بجامعة تشيكو للتخصص في علم الكومبيوتر. وعندما عادت اختارت العمل في القطاع الخاص.

فعملت اولاً في شركة لتطوير البرامج براتب خمسة آلاف درهم. وعندما تركت وظيفتها في الشركة الخاصة لتطوير البرامج التحقت بمركز الحاسبات في "كلية الشريعة" التابعة لجامعة الامارات لمدة سنتين عملت بعدها في الهيئة العامة للمعلومات التابعة لوزارة التخطيط. وفي العام 1993 كانت عنصراً فاعلاً في المكتب الذي يهتم بالامارات الشمالية وشؤون دبي. وفي خطوة لاحقة عينت مديرة لقسم تقنية المعلومات في سلطة موانئ دبي لمدة سبع سنين عملت خلالها على تحسين سبل توظيف انظمة المعلومات المتطورة لتفعيل صناعات الشحن والنقل.

في تلك المرحلة كانت تقيم في الشارقة وتعمل في جبل علي وقد استغلت وجودها في الشارقة لتنتسب الى الجامعة الاميركية هناك وتحصل على شهادة ماجستير في ادارة الاعمال.
في العام 2000 حصلت على جائزة "الموظف المتميز" تقديراً لمواظبتها ونوعية عملها وقد كرّمها يومذاك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي العهد وزير الدفاع وكلفها لترأس فريق العمل التنفيذي لحكومة دبي الالكترونية.

وعندما أعلن في وقت لاحق عن مبادرة "شركة السوق الالكتروني" تجاري دوت كوم عيّنها رئيساً تنفيذياً لهذه الشركة وقيل انها اول امرأة اماراتية تتسلم منصباً قيادياً بهذا الحجم. وكانت شركة "تجاري دوت كوم" فرصة كبيرة لابراز مواهب الشيخة لبنى وطاقاتهالانها تضم 461 شركة كبيرة ومتوسطة وصغيرة ويصل حجم تعاملاتها الى مئة مليون دولار في السنة. وباسم هذه الشركة أطلت الشيخة لبنى على "منتدى جدة الاقتصادي" في العام 2003 كاماراتية متفوقة وتحدثت عن مشروع الدولة لانجاز "الحكومة الالكترونية" كما تحدثت عن طموحات المرأة الاماراتية.

والى جانب الأرقام والتكنولوجيا التي أوصلت القاسمي الى موقعها الحالي فان القاسمي أبدت اهتماما بالمرأة في المحافل الدولية ونقلت وسائل الاعلام مشاركتها في أحد فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بورقة عن "النساء في العالم الاسلامي" في التزام واضح برسالتها كامرأة عربية مسلمة.

وتشير الدلائل الى أن وجود لبنى القاسمي على رأس وزارة الاقتصاد والتخطيط سيظل محفزا للتغيير والتطوير الذي يكاد أن يسمى انقلابا في القوانين يخشاه من يطلق عليهم الحرس القديم وهم المستفيدون من القوانين القديمة مثل قانون الشركات وقانون هيئة الأوراق المالية والثغرات الموجودة في هذه القوانين والتي لم تعد تتناسب والتطور الكبير الذي بلغته دولة الامارات العربية المتحدة والتزاماتها الدولية

وحصلت الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة الاقتصاد والتخطيط في دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس التنفيذي التجاري لسوق التجارة الإلكترونية الأولى بين الشركات في الشرق الأوسط، على جائزة خاصة بالريادة والإنجاز في إدارة المؤسسات من مجلس اللوردات البريطاني.

وكان اللورد أحمد ، لورد روثرهام، قد وجّه دعوة خاصة إلى الشيخة لبنى القاسمي لزيارة مجلس اللوردات البريطاني، حيث تمّ تكريمها لكونها نموذجاً يُحتذى به فيما يتعلق بريادة المرأة وإدارتها للمؤسسات في المنطقة، ولإسهامها في تطوير الأعمال الإلكترونية في الشرق الأوسط.

ويمثل هذا التكريم شرفاً رفيع المستوى يمنحه مجلس اللوردات إلى الأشخاص الذين يُبدون تميّزاً في القيادة، وإبداعاً في مجال عملهم.

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
©2024 جميع حقوق الطبع محفوظة ©2024 Copyright, All Rights Reserved