لحظات حزن لداء القلب :

2008-12-18

-1-

تدربتُ أن أصفعَ اللحظاتِ
ضروبا تتعددُ في فكرتي
بينما في الحالِ لا أبتغي
غير حرفٍ سائحٍ في الدمــــــــــــــاءْ .
سوى اسمٍ يتعلم دروسًا
تنقش على سطورِ العـــــــــــــزاءْ .
على شفا من تباريجِ القلبِ
تسيد قلبٌ مرحٌ
وغاب البكـــــــــــاءْ .
وخرافةٌ تدحرجتْ
وأفل الدجى
بسيل من الأنـــــــــواءْ .
يغطيه ....يواريه...
لكن الدجى أجاب الرجــــاءْ .

-2-

وحالي يشتاق حبا صفاءً
يذوب على لهفةِ الدموعْ .
أراقبه بالحضنِ الدافيءِ
أسانده بمواويل الخضوعْ .
ويرشدني إلى قبول الحياة
إلى إشعالِ الشموعْ .
يعصمني الحب إذا ما تهت
في تقاسيمِ الربيعْ .
وغرقت في متاهاتٍ سوداءَ
لا أدري كيف الرجوعْ .

-3-

بإحساسي الدفينِ
أدرك كنهَ القلوبْ .
فلا تعجلي في إبعادي نهائيًا
بدفعةٍ يصحبها الغروبْ .
فلم تفعلين دون إدراك
لوعةَ الحبيبْ ؟.
فتعلمي أن تعزفي
مقاطع تبرق مهجتي
ولو نفاقًا به أشتهي
لحنا صادحا يرتابْ .

-4-

قلبي باقٍ على نسمةِ الشوقْ .
ونظرةِ الفوقْ .
ولمسةِ الطوقْ .
حين بعادك ذاك
لمستُ فيه خوفا بعيدًا
تداعى من كائناتِ الرعبْ .
فضاق من حزني وغمي
حسبته مدمنا من طيفهِ
وكأني فارقتُ حياةَ الأمسِ
وما خلتُ أن الحزنَ
طبيبٌ لداء القلــــــــــــبْ .

الجديدة 11 مارس 2006

 

عزيز العرباوي
كاتب من المغرب
Azizelarbaoui017@gmail.com

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
©2026 جميع حقوق الطبع محفوظة ©2026 Copyright, All Rights Reserved