الخميائية المعقدة في تجربة جديدة وفريدة للشعرالحر

2013-06-27

أيهاالخميائي نحن نقيم حيث لانصل" بهذاالمدخل الرناق ندخل إلى ديوان الشاعرة المصرية سمية الألفي"كائنات تدق مساميرها في الهواء " لنغوص في عمق البوح، الثري من داخل أغوار أغوارها مفتتين 'صحوة التعبير الراقي ،في جمله وتنفسه' ثم في جداريته الإجتماعية حتى نصل كما وصلت كائناتها الهوائية الى تجذير طاقية التعامل الحركي عند شخوصها.

أولامن تكونالاديبة الراقية سميةالالفي (مصرية من بور سعيد، قلمها أممي شحاذ يكن كل الحبللجزائر، رئيس قسم الاداب بجريدة بور سعيد اليوم ومصر الكنانة المصرية ) دخلت ماراعلى أدبها"صراخها الشعري" وجدت فيه لمسات جمالية أشبه بمكانيزم الحركة والسكون عند ماكسيم جوركي في سؤالهللبحر، وبترنيمات لوكريرا.عند اليونان .

تبداالشاعرة صهوتها بنداء إلى شاعرتطلب منه أن يغسل يديه من رائحة خنجر إستله النص، تحاكي إبداع الجريمة في حق النصوص من الداخل،لأن (التغابن) قد يحدث علىجدارالنص من الخارج،إذا ما ترصد له قناص (ناقد) تنصحه بالإنتباه وكانها تضع أمامة 'إشارة منع' لأنها تعلم تمام العلم أنبوحها ربما يسطع عليه من شروق العتمة النقدية ، وهاهي من جديد تقول في حلق اللغةلكي تتخفى وتظهركالسراب إيقونة "مكابدة "بين الضهوروالضمأ، وأنت أيهاالذي تتجول في باطنها، تحصى ألآمها منذ مدة تصارع سنوات كانها الحرب، لماذا تدلفبكيانه صوب الكبد التى تفتت عقالها من شدة التصويبات غير الناجحة؟ رغم أن الرئتينلم يعد لهما وقاربعدما تفتت الكبد،إلا أن يدلين بزغرودة،عابرة للمواجع، يستجيب في عمقها،يصفلها المحيط ،وهي في حالة شبه غيبوبةيطلعهاعلى أحوال البحارة ويومياتهم مع الملح للتجفيف صورة (سيمائية رائجة)،تحملمعها ملحقات ثنائية التشاكل كوصف حانة، وتقمصت الشاعرة إيقونةالقداحة لتنطق بإسمها .

إنهامعروضة للنشوة والزفيرـ تخالها تحفة نادرة مكتشفة ،كل إمرئ لحملها صورة ، وهيتتلوى من فعل الضغط المتواصل لإبهامات وسباباتبائعي السمك ورهبانه،ولايرتاح لها بدن إلاوهي تعتلي شعور الغربة عند المتغربيناللاهثون في البعد، مترامية أطرافهم "ما كانوأ إلا هي" في صورتهاالقترية منجل " يدق الرأس، ويخرج الأحشاء، ولهب،ومصافحة شبح،ينظرالى أنسيةمباشرة، تجميع "سمية" قوي لملفوظات ممنوعة البوح علىضعاف النفوس، ولكنهمعلى صهوة "نصل الكلمة" تجيب غير مبالية أولئك الذين يقحمون أسفنجة "للمالشتات لاهم لهم إلاتباريج الجيفة والأشلاعالمترامية، تنقصهم (فتوى) بشانها يتغامزون .

ويتلاسنون كل من أجل جيفة الجدل، تتخطى منجديد عبق الإنزال في صورة بائسة عندما تحمل 'القطارات'الموتى وتعود بأنصاف الرجال.

هناك يظهر"لهاعبق الحكمة"وهيتساوي بين مكنوناتها وذلك الشكل الدائري،الذي يبدع المعنى بكل واقعية،تعود في ومضية حركيتها الى ذلك الطفل الذي إستلهمحقائق جديدة من حوارها الشاق مع(الجني)،وكانها تزفرفيه من منظرياتيهاعنوة منمنظرالفتيلة وهي تدرعلى نفسها معلومة بفعل الصابون الذي ينتقل الى كومتها، يبقرها الىحد(التلاشي) بحبات صابونية تتفرقع كانها مفرطقات في عرض المحيط المظلم ،لأن المكان"مسكون"بجني حاور"طفل أنسي"منيكون في صياغاتها مجلبا لهذا التلوح إلامتن الشاعرة الداخلي، لا يأبه بإنحدارية الشلالات الغارقة والمارة بسرعةالىمملكة الإختلاف،وحتى الموت لأن مرافيئ النعوش لا زال يستهويها بعبقية مالها مثيل،هي الراحة عندها في أسمىالصور،ولاميزة لها إلاالبوح بالجهرلكونها تكره أن تتمتم كالعجائزالخرفة الخربانة ،رغم أن الملاذ،لم يكن إلافي وسط الأشباح من يستوقفها ويعرج إليها، (طفل يعطيكمابين الحب والحروب..مابين الولادة الطبيعية والقيصرية ) معنى بحضور حشرةمتقلبة في طوافها..والمكان القصي كان أمامها وهي هاربةالى الأخر المظلم..

نجحت الشاعر في صبر الداخل ومواءمة المعاني لكثيرمن الاشياء الملحقية بالمحيط الذي تعيشها في سياغه قبل التشكيل المعنوي ، وهاهي تعود للتعوذ من فعل التمائم والرتيمة المعلقة التى تحوي علىطلاسم بيانية تشبه العقائد الدمياطية، فلا هي بادية بمنظر السعيد ولا الشقي، تتهوه ملء اغوارها في الانغلاق واللافتوح، ترى نفسها متغربة في جلجلة نفسهاـ تغيب في حالة النشوى يدغدغها كلمات مجلبة ، لاصفير يواكب قرارها سوة النجوم، التى صارت في توليد معانيها تصفر بدلا الشياطين ، ربماهي مدركات الاغتراب، ينزع عنها حوط رباني فصفير النجوم كان بمثابة مطاردة معنوية لمن استرق السمع من الملا العلوي، لم يوقضها من فرارها سوي ابتهالات الارض.من فيوض التسبيح..تجلس مقابلة للبحرالمسكون بالغرائب

تجلس اليه جهوريا،تسألها في" شكل بياني"ولكنقبل ذلك رفعت رأسها الى السماء، وقت الغروب(أيتهاالسماء، التي تطرق الزمن في ساعة رملية )،يظهرلهاالوجع، شيئ عادي قد يحسه أي كان لكن عندما يتعلق المقام (بتوليد المعنى) .

تستديرعجلة التشكيل "يظهر الوجع"،ويظهرمعه الصدأ( كناية عن التيتانوس)، يتلحف الحلم عياراته من أبخرة الروح كالذييغيب وعيه في حضرة دروايش لعله يرى ( من تعاويذ الوهم ونهاية الرغبة ) تتشتتالشاعرة في مخيالها بين الرغبة المصلوبة في حضرة العشاق وبين ديجورالعتمة فيسوداوية الماء ،فلم يعد له حكمة، وكأن اللون الأزرق للسماء وليس للماء،تحتهتظهرمائدة ..مزركشةبكل اشياء،الفوضى الموت،التردد، الدموع،الندم،الأنين هذهالأشياء.تؤلم الغيركما تؤلمها، تتصورالشاعرة في غيابات نهرها..الشمس قابعة مكانها تزيل النعم ودافعية اللجوء الىالخشب.وتترصد في مخيالهاأساطير"إسبرطة" عندما لوحظ عربات الجر تجرالريحالى مليكات الوصف..

تذهبالشاعرة ببلاغة برغماتية الى توضيح وجوبية الواقع بتوجيه منطق النزوة ( في شكل حرب) وهذه إستدارة تعكس إمتلاء قريحتها بمعجمية الثورة،التى ترتكز دائما على أملمتواصل ،هنا تظهرإنسيابية المعنى مؤججة بموفورالمصطلح ،مما يغني مدركات نقد المعني بشي من الوضوح عندما نبحث في عمقها عنالثورة والأمل ،وهذا الاخراج ‘نما يعكس ما ترتب عن فكرية الثورة عند الشاعرة ،ولون أسلوبها المفتت للمعنى يتعتمدعلى الوخزية( إبهار المتلقي ) كقولها أنظر لا أراني ..أراك)

تتصف بمعنى أخروهو(البوح) في حقيقة ماهيةعليه بإجادة المشبه بها،.

كانتالشاعرة صبوحة بيضاء،ذات قدرة ،وعمل تتفجرمنها الأحاسيس لكونها إمرأة وشبهت نفسهابقدم إمراة . وصف يدق على أمرين ،أمريعول على النشاط وأمر يرتطز على التميزبقولها"يشبهقدم إمرأة"..لوإستعملت شيئاأخراغيرالقدم..لكان قد أوصلنا الى تبريرمعنى الإطفاءفي الليل من قبل إمرأة قالت (تتطايرمنهاالمعجزات..تطفئ الليل..وإزدحام التاليل فيكف السماء) كل هذا يوصف الجمال اللمسي لبشرة الانثى المنعاج العطبول التي لميمسسها قصر ولا طول ، الممتلئة بتاليل اللذة...

واقتراح الشاعرة للذات من أجل هدف في المعنىالعام، لأنها أرادت أن تعلمه "خطوات الحنية" والإقراربغورالمرأة السحيق، في طلب الحكمة،فهي الحكمة إذن جالسة (في قلبيها )" أسند جسدي على الغروب..وأقول للحكمة هنا قلبي..وهناك).

المراة المتميزة‘ في نظرها تحمل صفات مثالية(ذات بصر ثاقب،تحدق في المستقبل) تكلؤها مضامين المرأة العادية (النظر على الكف، إستشراقالمستقبل، والحديث الكهنوتي ) في عرفنا طقوس ولكن الشاعرة أصابت في نقلها لأنها حقائقكامنة في جسد المراة العربية،حتى ولووصلت الى أرفع المكانات في العلوم .تتدحرج هناك"مقطعية المشهد في عرى مسرح غوغول ينزاح الضوء تدك الظلام وتظهرأشياء جديدة،إنها الأخر، قد يكون رجل هذه صفاته( حامل اللفظ،الحارق ) الموجع ترك أثارا(حرقالروح الصافية " غرفة يزينها تشرين بثلوج خجولة " هي حتما غورالشاعرةالخجولة لحالمة).

يبدأ عد تنازلي لوجعها ومعها يظهر اليوم المواليمخربشا بالحديد والصدأ، أول قطرة حزن سقطت من غيمة صدئة، توزعت على زرقته وكانها لم تسقط أو ذاب مفعولها،تتوجه بعينيها غائرتين الى السماء تفتحهماوقد ألهبتها زرقة البحر بابا لعلها ترىمنه لون الصدأ، ترى سخونة وحرارة في غيرموسمها.

كانت بارعة بالإشارة الى هذا عندما إستعملتالحديد.،العنب الاسود ..البكاء كلها إيقونات دالة على إنفعال ساخن.أدى الى تغيبنظرة الجمال العادية،ولربما أدى بها إنفعال العنب الأسود الى البحث عن منظرطفل فيالحديقة لتسقطه كهلا،على أسر الصباح يلعب ويختفي ..كمثل الحزن والفرح بينهما رواحومجئ،وتؤكد هي يقينهاولا إخطارها ولو ببند حرف أو أخت كلمة بذلك التسرب المفضي الىجبروت القلب أحرقه صهد اللضى وأبكاه غريق الدمع الأسود لدرجة أنها أصبحت ترى النخلفي عقم البحر( إرتحاب مكاني يدخل عنوة في غورالشاعرة ) تصده بفائدة إرتواء الأرض (دلالةمؤكدة)على أنها أخطأت في إسقاط النخلة في البحر (كقولها ويستقي الحزن أليفا كلماأخطأ تهجية المكان ).

من اريج هذا التفاعل تظهر صورة غورية حيثولدت الشاعرة فراشة من البحر دون أن تمدد هذه الولادة ،وهو إستهداف في رأي لتغويرالمعنى أكثرعلى الأقل،كان "المشدالأول" دالا لكنها ولدتها قسريا في غرفة مظلمة وخافية عن الأعين، تمثل فراشتها حزن جديد، تتطاير مرحليا عبر ثلاث محطات" تجاوز ثقب القلب..وما يدل على ذلك إنسياب الغمام الأسود،يغطي أشعة الشمش(تتكسر أمواج الشمس) وياتيها الليل فجأه في غمرة حديثها عن الشمس تشرب لبن القمر،والمحطةالثانية فيبيتها على السلوك أن الحداد لايترددها في توزيع الفوضى التقززيةالسينية ( يشد على أسنانه دفعا بالألم)حتى تسقط قطرة دما مهجنة ،خرجت توا من عنقالرحم لتنساب إلى الارض دافئة..حصل أن خرب الحداد طريقها ياله من قاس..تعود الى وضع يديها على الرأس،تحمي رأسهامن صدمة وقوع الشي الكبير، ينتابها الخوف الذي ينتاب أي أنثى ( قبل ان تبتلعنافراشة ) تعود تحمى جنينها في الأعماق من خطر الرياح وإنسيابية المياه التى فتحتلها روحها من الداخل ، الروح النقيةالعفيفة الطاهرة مثل خلود يوسف في الطهر رغم ( الكاد) وكاد أن يهيم بها، رغم قرعميات البئر والسجن والقافية..

إن هذا الإسقاط معروفة بها البراعة المصرية إستعملها"نجيب محفوظ" في رواية أولادحارتنا بقوله على إدريس، إبليس الشقي، لكن الشاعرة إستعملتيوسف في هدفه، بينما نجيب في هدفه من الغورالسحيق لأن تصرفات إبنه إدريس كانتشيطانية والاعيب قيل عنه في التسمية وربنا يقول "من أولادكم من هم عدو لكمفاحذروهم" .

يوسف عليه السلام عندمها..طوطامية الجمال،رفعويةالدرجة في التاويل..قهرية المعاناة (البئر)، بين هذه المتتاليات وكأنها تبحث عنمقارنة مع نقيضها( المال..والغواية..والرجل الذي لم يتبق من عمره الكثير ) تدوربينهما أحاديث جميلة ( تدفع بالموت في الصحوة...تتبادل اليرقات...تستنفر..ما تبقى من إحتياطي عمرك) بين كل هذا التداعيات يظهرأنالتقاذف والتراشق في هذا العمر الحبيس إنماهوتكوين رجل لازال يطلب الرقص مع الحياة،ولوعلى قدم واحدة ...فاين هي الساعة والساعة...(دين .وعبادة ) ترشقها وهوتحتشجرة...كانها هو ( تعايره ) بالشيب. (يساومها الدود على ماتبقى )،

عندما يدك الليل لاشيئ سوى..".قرنفلات."..لايعرفلها إسم ولا مكان ...تفكر تفكيراعميقا تلك الشجرة التى قست عليها الشاعرة ، وكانشريط العمريمروهي تحاسب قاضية في مكانها، مبهورة بشي قياسي فيها..ربما هو الجمال..اللامتطافئ في غورها..المسكين ( الفرس المرنح )..لازال كالفرس لأنه رجل ..تربكحالته عندما تكثرلديه الأمنيات والعمر جرى،تقضم ظهرة حبة عشق الى عهدها الجميل عندما كانت ترتطممن العشرين..مسكين هذا الفرس المترنح أنسته سيقانية البيانو ( نكسة في لحن البوحالبعيد بنغمة ياليل ياعين على أيام المتعة الزائدة..التي ذكرتها الأقاصيص في "سيوطياتالقرن الماضي "من علوم الإيضاح،( تضع كل ما اتيت في......تلعق بركبتك.. كاس الخمر..تجدلاشي......ولا..)ولوكان البحر ..في عمقه وملوحته وصفائه فهومتعة السنوات الآفلة،

إظهري الآن على جماليتك مابال الفراشة (تزق)في وحلها على بحرها ومن يراها ولامجهرا رقميا يراها، أقول الأن أيها الغائرة في عمق" رجل "أراد أن يرجع الى زمن جميل لم تقدر الأقدار حين كان يريد أن يشرب من برثنهاوالشعرالمنهمر..أراد أن يظفره في لحظةواحدة وليس ب20 أصبعا..كان من حقه أن يتقد بسبب ان الأرض لم تكن كائنة(لا فيسمائه، ولامحيط أقلامه..كان رجل مثل الأخرين)،فهوعلى أقرانه كان الفجرمطاردا لهم،يتشاعرون ويلومون أحزانهم،وحسنا فعلت..أيتها المتكلمة" الشاعرة " لاينفع التشابهو لاالمقاربات كان اللعب بالعشق كحبة النرد، تتبعها( دومينو في زمنالحوات والبحراوعلى أزقة الأزبكية أوليالي الحلمية "ماأروعك ياعكاشة" وأنتتلهث وراء ذلك لم يكن الحديث ولاالأحاديث في طولها سوى على نرجسية( ملاك صغير ) يستهوي الرجالبمسامية وخرافيه اللمس يطبعها "لذة"..ليست كلذات "الجال.".أوسروال أبونص..

كانت ملائكية..تدق ناقوس الؤد الرحيم فيذواتنا..هكذا يريد ان يقول الكائن الهوائي المترنح )..ولما أيقنت الشاعرة..غضبيةالروح المتمردة فيها..هدأت من روعها وإعتبرت ما كان 'عفاعنه الزمن،' وهوأشبهبلحظات غربة نعدها سنون،وماهية بذلك تمرمرالعين ..وهيهات يكون الإطباق بين " الحاضر والماضي."

أدركت الشاعرة بهوس أنه يجب أن تسافرالىالماضي لعلها تصنع شيئا أوتحجب شيئا ما، أرادت أن تعبرعن أنوثتها الشاقة ، ربما تستحضر ما أرادت أن يجمع منذكريات مثلها مثل الحمامة الواقفة بوهن السنون..وتعود لتستعرض أنوثتها المتمرقةعلى إكناته كرجل وهي من الداخل تبكي وتبكي لدرجة البوح، تدعي وتتضاهر أنها ليستصريعة ولم يتغشاه ذلك الماضي و تنتصب في حالة بطولية ( أقل من خطوة واقفةاليك) وهي ساكتة عالمة بأحوالها (لم أكن يوما..غير نطفة تتحرك ببطء في جسدالميت..لم أكن يوما..غير صمت ينزف من هديرمشبوه.)

تنبلج الشاعرة سمية الالفي بإستعمالها لإيقوناتالحركة السريعة لتنقل الماضى الى الحاضر تحضر "مرآة" ترى صورة العنكبوتناشرة الواحها ،بملق الضباب تبني فوقه أبراج عالية وأصوارهامانية، لكنها لم تتذكروهي تسيئ من وقع الأنانية أي شي مرعلنا أوجهرا كالحلم، إلاوكان له جواب ولاحتى القلم في نقيقه الحار،لم تتذكرشياهته على الوجوه، وقد أراك منظرا يخرج القلم من عقله.رأك كان ضيقصدرك..كرقيك الى السماء منخنقا تشويك ورائح الجعة وما صنع الكافر من لذة لغوب، وقد تمروح المكان برمته بنظر مطاردةالفرادشيكوكية أو قل كريستية ( نسبة الى رويات لآجاتا كريستي) لاشي به إلا وهويعاقر خمرة لبوس تملكته في حالة هستيرية، يجلس كالمجنون يلاحق الليل حسبه أنثوى مابال الفرس الهوائي المرنح...قد تهاوى ومن العمق رأت الشاعرة أنه كان مثالاوقدوة، لرسم النبل تشتهيه ، كانها يحن الى عناق طويل.

تعترف غائرة أنهاكانت(غير قطرة تعبر فوقخيط الممكن الندي ،انام) أيا سيدها. كيف يخالك الأمروأنت تنهي ملكيتك..وتضن أناللصوص مبعدين..كلا لأن دمك رضعتشطائره..كومة من ذئاب، فلا تتصور أنك تفجع..فالأمر سيان..عندما تجدها خاوية علىعروشها..ثمة طحالب الزمن المتخفي في رائحة الحانات، لن تشي بك الى أسماك القرش لأنهااصلا لن تاكلك بلا لون..واذا ما غاب لونك أسعدباوصاف...الكآبة ' السواد،الغموض..) لم يتبق لك شي وأدوات قلبك العادية لا تجدينفعا وكانك تكتب بالماء..حيث لا حكمة..تسترنا قلب قديس تتجمد ذنوبنا دونه لحظة الاعتراف،ولو قد يهجرك الزمان ولاحتىعصير بعوضة شهقت لما أخرجت لتقتل إنسان أو ترسم على مساحاته قبة دائرة أو أو رمز شيطان رجيم..على قمة أحد

تعبر الشاعرة من وسط الألم "بروعانية"تطلب من الفارس الهوائ المترنح انلايستسلم، وهو يدق مساهيره ، تصنع أحداثه ويصدقها وتطلب صموده..( ومضة إخراج سينمائيةتملي له المشهد من خيالها، ثم تطلب منه أن لايبدع إلا بسلطتها ) مخرجيات في التملك ،قلت تطلب منه لايستسلم كل (هزه شوق) يرى نفسه.( الفسيفيساء) تامره أن يتناساها( أوقد عليه السحاب) ولتغتسل على كلماتالمؤذن،أوأعبث بالكلمات الى درجة التمزيق،وحاول ما إستطعت ان تحمل خنجرا(قلما) وأكتبنهايتك، وإنطلق من جديد..من بداية وجودها أمامه..هنا تحاول الشاعرة أن ترسممساحة جديدة، لمشهد أخرلا يقل إحترافا وإختراقا من الأول،تصورله ذلك الشيئ الذييكتنفها من الداخل بمثابة غيمة لاتعرف وجهتها بعد.حددت مكان بالرحب الفسيح (ميدان).حدثت لها اشياء مروعة (في صفحة رسم ممزقة ).بين العقدين الثالث والرابع مكمن الوجع.،يتحرك رغم أنهلايملك الحراك..وقد رمته بالسكون الداهش، إليه ليصير حقيقة تحاصرمكان غرفتك في الماضي (كحقيقة على زجاج نافذة مهملة )..

وهنا تصورالشاعرة سمية أملها في الروعة الإبداعية لامتزاج جسدين وهي متاكدة ،تشترط أن تعيد ممتلكاتكلاتتخلى عنها أيها الفارس،وهنا يحضرني إستعمالغريب للشاعرة حين تذكرممتلكات الفارس الهوائي المرنح، تربطه بالذئاب..وهو إهليجراقي في سماوية الابداع..فالصديق..غيرالصالح حتما هو" الذئب "لا يميز بين الغنم..يحتقر النائ (يرى النجومواطئة)، يربط حياته بالتلاعب علىعرين(صغارالاسود..وشبلات الاسماك)ولاموسيقى له ولاوترتقول الشاعرة سمية (يجترذكرياته من لعاب الاسماك،..الوتر الممزق...من النور يمنحه قربانا للالهة المنسية ).

تعودالشاعرة الى لحظات العزلة ترى نفسها وتحدث الأخربعنجقية الدلال تارة وتارة تلكالمسكينة الرؤوم، ما يوجد خلف الصورة هو إمرأةل "رقيقة ترثى لأحوال العابرينعلى مجرتها،" وتثطلع دابرها بإيحاء الغموض عندما رقصة الموت أثناء إنهزامهاامام مراثي المبعدين اواللا سائلينن ونحن نرى هنا "التقاطع اللفظي" بينماهو واقعي وبين ماهو خيالي، بظهر في قولها في مقطع واحد إمرأة تمنح نفسها.(واقعي).لهزائمالعابرين( غموض ) مفروم ببنت نبضة عند كل مكلوم..وعلى العموم يتصدى مثل هذا المعنىالى إخراج تناصي أكثر تعقيد ، لهذا فالشاعرة على حنيتها وعفتها تحاول أن تخرج من الكلم لكنها تلد ولاداتعشوائية لكائنات أقل ما يقال عنها "ميتافيزيقية" تبحث عن التميزوالفردانية وهذا شي إيجابي في المبدع، فعندقولها(رقصة الموت على حافة غيمة سوداء)لوحاولنا إستخراج قييم سلبية في المقطع نجد المقطع كله قيمةسلبية ( تترجم دلالات الحزن ) ،خذ بالك من الكلمات التالية "1-الموت-2-الحافة.-3-السواد"،إستعملت الشاعرة ثلاث معاني سلبية ، لدلالة على معنى واحد، وهذا رغم أنهمفرط في الإبداع ، مما يعكس 'موسوعاتيةالمعرفة الكآبية عند الشاعرة'، الا أن الأمر يبقى ناقصا وبحاجة الى كلمة ضخمة (دلالة حزنية ) لتجمع كل ذلك التناص الغريب..ولنعود الى تفحيص 'معبرية المحاكاة' وهلعبرت الى المحاكاة؟ في هذا المقطع..( الملوك..وهم يتمتعون بشق الانكسار..مثلالجنود..عادوا يحتفلون بموتهم..عندما يمتلئ الليل بالطرائد...تسيرخلفك القطط..) تناولتإختلاقات دلالية في قمة الحبكة للمرورالى محاكاة جميلة أوإسقاطية على عدة أوجه..الملوك.القناصون، فهي في هذا السياق "تدمج بين وسطين" الوسط الأول لايمثل غير ساحة الوغى وكأنها إختلقت (نصواصا) بحاجة الى( تناص ) الملوكعندها ليسوا من مرتدي "التاج الملكي" ،بل هم في أغلب الضن (مثالالطهر)..ولذلك يمكن أن تعبرالمعنى بنوع من الصدق،إذاما حاكت الشاعرة فعلالقناصين..ترديف للمعنى يقابله تخطيط متشكل لإرواء "بنية نص جديد" بحاجةالى تناصية ،( تتسكع حولك الحانات..تشربك البئر المعطلة..تجد لاشي...ولا شي، يحرقهاالشبه، )تنقل الشاعرة كما أشرنا إليه فيالبدأ" سريع الحركة" وفي بعض الأحيان " غامض "وكأنها تستعمل "طلسماتمكانية" كالحيل الخادعة للاهام أن الحركة "تمت "ولكنها هي مازالت في مكانها، للنظر في متوسط حركتهاداخل المقطع (إنسان لا يتحرك.( يقابله ميت )..بالكلية ويتحرك بالبطئيةيقابلهمشلول.. وبين الميت والمشلول عقدة منطق، الأول لايتكلم إلا اذا إستعملت أداه التشبيه كاإنزال الكاف على ملفوظ الميت..وإلافالنص يدورحول مشلول. يتهاوى جسمه..لكن قربته من الوفاة عند قولها ( ويعلوبك الإحتضارالى سجن إسمك)..جعل المعنى يتفتت من جديد..وكانها الأخر يحتضر...

ولما نشطط على معايير "التوليد فيالتناص" لايمكن أن نجد للشاعرإلامعبر إنتاج (تزويج المعنى)(وينشأ ذلك جسدينوهولا يكون ذافائدة ،الاإذا إحترم شروط وضعتها.(منها..التاصيل وهوما قصدت به في قولها (لاتتخلى عن ممتلكاتك)،ثم الردع والتجنبية عند قولها ( مثلذئب مريض تتبعه السناجب) تجنب الذئب "الصديق الذئب" أمر"مفروغ "منه لتحقيق التزويج المعنوي وتحكي مبررات جميلة جدا لإختيار" الصديق البرئ "الصديقالذئب تنجذب عليه صفات (الغرور في قولها يرى النجوم واطئة ) ومعروف بفوضوية الأشياء،ويلعب على أسطح الذكريات.. ونسجل إعجابي بما نجم عن توظيف المثير الغريب في كل مقاطعها، بحيث أنالقارئ يضيع فعلا إذا لم تكن لها قوة بناسيميولوجية وحي لسيمائية العنوان، كل شطرمن رذاذها هوعطرمن الهوس المعقد مثل كاثغاث أحلام..( إني ارى كأن الطير تأكل منراسي) على هذه الشاكلة يذهب معنى سميةالالفي..

ونحن نتبين فيالذات الغائرة للشاعرة وجدنا انه من الضروري قياس ضغط الإغراء والإفتتان عندالآخر الآئل الى التوعك

تنصب المبدعة "ثلاثة اشياء ضروريةلقياس متوسط الاغراء "وهي ( اللهو-الشرب-الاستلطاف بالقرب)مثل هذا المعاييريلجأ اليها ' المتوحد في حاله' مشبهة الوضع ( بمفاوضات الحروب الباردة علىالطاولات المستديرة ) تكون الحروب بحاجة اليها..ومثل هذاالوضف الخلاق أسقطتهالشاعرة لتعبرعن ثورانية الأفكارعندها وعند المعتل..فلابد لهما من طاولة لقياسمفعول النفور..وعمت أمثلة على ذلك قائلة ( مثل بروميثوس.تخوض البرد والمرض..مثلديدات تحفر عتبةالغياب..مثل إمرأة محشوة باللحظات الميتة ..من رمادية تحدثهناك.. والنسيان عند المبدعة نوع من الفطنة والوجودية التى ترمز للأشياء من وجودها،فلامنظر الغراب والمدفأة على السطح وقد يكون الغارب إنسانا بجانب المدفأة حورها القربالقذرإلى غراب إما شبهة في اللون .فمهماكانت رنات الذباب 'عاصفة أو تكسرت أجنحتهاعلى النوافذ المهملة ...

إن تلك الأشياء لاتريد أن تنساها إنما تتولدمن جديد في شكل عرائس من ورق..ذكريات عامةومتعة جسدية (شهوة رجل عاريا من إسمه..)تعبر الى حيث لايوجد الا في ذهنه ..بعدما صار لا شي أجوف من أجوف.. رغم أن شخضيةصغيرة من ملاحة الحياة كانت ستتدخله الىغورها..

لاشك أن وراء الإغراء والإفتتان و"الوحدةالموجونية" تحدث فوضى في الأمكنة والأزمنة، كيف ياترى تمثلت عند سمية الالفيفوضوية الامكنة، ؟ دون شك كانت الحانات هي المنطبق الأول الذي تتبجح به الفضيحةعلى هيكلها..ثم الشوارع الخالية إلامن القطط والنساء المعدومات بدون عنوان..أو مموساتاللذة العابرة دون شك كما أكدت الشاعرة بإجتماع تلك الدلائل تحدث تراتيب الفوضى...رغم حدوثها إلا ن المبدعة لازالت تحفر في الغورتبحث عن براهين حاضرة ، وما كان أمامهاإلا أمكنة جامدة .إحتوت على حركة النساءالمهملات ،لكن ليس كل الليل هومجال للفوضى فلا دليل..فلا النجومولاالبئرالراكدة..ولاحتى القافلة النائمة كانت مرتعا..لزوليخا ،هذا العنوان الجديدالمقذوف ،فجاة بعد كل تلك المعاناة يظهرمنتصرا.. وكاني بها تريد أن تستنهض الحب في زمن الكوليرا علىطريقة غابريل غارسيا ماركيز..لا إطار يحرك العنوان..وإن كان مقتبسا، فلا فرصةلوجوده...رغم أنها طرحت مجتمعا واجرتلتوها صبرا للأراء قسمناه كمايلي:

-الامس( الذكريات) هل كانت امرأة عنيدةممسوسة مغرورة

-الامس ( الذكريات ) هل كان كالطفل بريئ خائف..

لم تجد اجابات سوىان تقوم بتشكيل وضع جديد اقامته على المحاور التالية :

- اخراج الكلمات العارية.

- انقاذ الغرقى المهملين

- المضي الى الاغتراب

- رزع اليرقات

جملة محاورالتشكيل ،جعلت المبدعة تبدع أكثرفي محور، أما إخراج الكلمات العارية ، كانت من أجل أن تغتسل في النهر، وتنقذ الغرقى من مثيلاتها، وأما الإغتراب لم يكنإلا طلبا لنصح من الرفاق، أم زرع اليرقات فهوالرجوع الى نعومتها وموشحات جمالها فيقولها ( أزرع اليرقات ...ربما تعرفنيحين تطفو روحي، تعرفني ذراع كانت لييوما...تتدلى من سماء حمراء..فاعود أدخل مسامي جلدي......

رغم أني اكتشفت فوضى الأشياء الاأنهافسحت مجال القنوط، وأرادت الشاعرة سمية أن تحتضن " المنون" في شكل تفقدمشكلة مسالك اليه وضحتها كمايلي: في سؤالها الخبري ماذا؟..لازرسفيلد..ولوالشرطية..تقاعس في الإستفهام مخبول بالشرط

-استفهام( الف الأناعصا موسى) الشرط من أجل الغياب

-استفهام (وظيفيةالدود) الشرط تعبير عن الحيرة

-استفهام ( الندم)الشرط( يتولد الطعم الجديد( وبتحقق الشروط يحدث أن تتحولالحياة الى مرقص ثاني يشهد فوضوية جمالية للمكان والزمان وتتعالى طقوس الكهان وتتنحىالأحزان ..ويحدث الشيئ الذي لايجب أن يكون لصيروة الحالي اليه..

الامس في حكمة الشاعرة يرتكزعلى الضن الشبيهفهي تطرح إحتمالات للقارئ و"للفارس الهوائي " المترنح وكانها تبحث عن إجابات غير شافية ولهذا فان الماضي أوالامس إتخذ له عدة أشكالنذكرها.

-الامس الخطيئة:( تعطي تشبيه لأسطورة "نركسوس " القابعة في خيالهابما في ذلك من جوانب للخطيئة

-الامس بريئ ( تعطيه تشبيه الطفل) وتقومداخل الماضي باحداث حركة إحياء لأشيائها مقدمة النصح للفارس المرنح

-الامس مساء (تصنع فيه الذكريات القريبةقائلة " ساعيد تشكيل العالم.، ولها قصمة مع المساء، تلبسه إحياء من غفوتها " إن المساء لايحضر حفلةتنحنى فيها الأحزان..يحدث هذا..أن لايداهمك أي شي..وتكون قد إستنفذت البحرمنكفيك..." فهي تكره التدمع على أحزانفاشية،ذكرت بعضها كانها كتاب وهي في اللمم فارغة المحتوى، وتعود أدراجا للبحث عنالحزن من خلال دواعي ذكر الموت كل ليلة من خلال "قراءة أنطولوجية " لفكرةالكواكب كل ليلة يبحث فيها الموت عن مزاوجة ليلة لاتنتهي فقط لتعبرعن جنون في خلوةجنسية "هوالمغامرة الكئئيبة لكل ليلة...نحو شهو الخلود.." وتسرف علىنفسها من الهلوسة من عبق ماضي "الامس."..وهيتسترسل قمة التأثير في أحوالها بعد الموت..فهي تعد عدا تنازليا إذ تجعل الموت قيقمة الهرم والعزلة هي قاعدة الهرم وأوسعتها"العزلة"ضربابحركات متناسقة تجبرالشاعرة سمية الالفي من غورها على أفعال( العزلة التي تجترني كي أفكر..واشك..وأقبل.وأرفض.وأنحاز. و أتخلى.وأمدح..وأحسم.لأكونهذا العبث) إذا كما رأينا في قولها العزلة هي حياتها بل هي سبب الحسم فيقرارتها.تعود من جديد خارج الهرم ، لينتفض مرسوم الطفل الخجول في أكناتها وهو يلهوبدمية عارية ( الفارس المرنح أصبحت عزلة نوعا من تراجيديا مكان سيبقي "يلهوبدمية عارية ..ضل يدفن في الفراغ..ويستمني في القبر..لأكون هذا العبث..."وفي نصاعة محياه (الطفل) تنتقل الشاعرة الى الشمس بحثا عن الوضوح مفصحا عن إيمانهاأن الليل يعق النهار ( الشمس)ليضئ أرض (الفارس الهوائي المرنح) الذي تغير في صور الاستيتيك. "نحو أرض ترتدي حذاءارديئا" إنه عالم كله حركة وقهقهةونقرالحوافر وتستمرفي دواعي حركة الهنود حول الضوء، عندها تخرج الشاعرة سمية منهذه الطقوس ترى الموت يتصاعد الى تلك الأشياء الحزينة تمزقها..وهي رمزية عن الصفح الجميل لخطايا الفارسالمترنح..تتجول بعد هذا الغفران في عالم محطم ،كانت تأنفه الشاعرة في غورهاغيرمبالية وإذا به ينبت في قدريتها بعد التصفح حركة جديدة ( كما أظهرها البطلالرابع في أساطيرها وهوزوربا) وكيف أنهاكانت حبيبة لهما الإثنين تبادرالى وصف لولبة السنوات القادمة في خيالها وتتمنى أن تكون مثل حديقة "بوبولينا" حببيبةزوربا.. لتجابه الموت..وهي مدركة أنه ملاقيها يوما..سواء كان حبيبا بسبب قدرية الأرتباطسلكتها لكن لن تسيرصوبها بالخداع،والكبت،وعدم البوح، تسكنه روح صوفية تقدرفي ذاتها نظرية الحلول عند الشيخ الجيلي"نحو كيمياء الماء والنار..نحو إحلال الروح..والتصاق الأجساد بالغابات..نحوالمرضوالهرب..والخلاص ص 40" تحولها هذه الومضة الصوفية الى الإعتراف" مثل إمراة فقدتجناحيها..وهي عائدة من الأساطير..من عالم الشفقة..ومتاهة الشك"يشدها الحنينالى تركيبة الحبل السري( نحو طفل ولد منسلالة تعبق بالأكاذيب..مشدودا بين طرفي السماء..مثل كرات نارية..

نلاحظ مما سبق إبتداءا من الصفحات 38/39/40 أنها عددت أوصافا جديدة للموت، الموت لم يكن هادم اللذاتبل هو اختفاء للمنتغصات وأعدت شرطا لذلك منها حتى يحدث الرناق..الممتع الذي يشتهيةوهوالإبتعاد عن كل رائحة جميلة( أبخرة رخوة ص41) وقبل ذلك عليك بالإعتراف بالإنخفاضوالدنوقبل أن تمد فاهك لتشرب عصرجديدا" مستوحشا تمد لسانك ...نخب الميلاد وهنا تنهي قصة (الكائن البخاري ) المتجسدفي سيمائية عنوان الديوان كأئنات تدق مساميرها في الهواء.." قائلة "لابدإذا ان يطبق النهار دفتيه" وتعطيه نصحا عابرا وكأنها تفسررؤياه بشكلالليل..والزمن..الإنتظارهوانت..ويتهاوى جسدها المثقل بتلك المساميرعلى جداروهمي منلعاب الشموع وهي تعيد رسم مسردها عن الليل.. الحوت ا لمكتئب..الأمطار..الغيمة..النجوم..النرد..اليتم..زوربا..الإنهزام..القمر..الخنزير..النبيذ.القمر..الرمال.الجاتوه الفاسد..سلة المهملاتالرئتين..الخطيئة ..الهذيان..) أروع نهاية لأروع تفسير لأغرب حلم..تفسيرا تراجيديا...إنتهى على لحظة فارغة مثل علبة بريدفارغة...حبيبة كانت تنطر رسالة ولما فتحتعلبة بريدها..وجدتها فارغة، هوت على جدار من شموع..تهذي الى حد كبير...وفي الأخير تدرك بشخصيتها القوية...محجزة ..كالريح..المعلقة..في صيف مرهاربا في عرفها ..وكأنها..تريدان تبين بانها.ستنطلق..كالريح العاصفة إما خريفا أو شتاءا .وليس ربيعا....

المتتبع لفصول هذه الرحلة الشيقة في متاهة سمية الالفي ليدرك أنه أمام شاعرة منالطرازالنادرجدا وجديربالنقاد متابعة نتاجها الجديد..لأنها تعد في حبك السياق وجهةجديدة اوإكتشاف جديد مثمر لمسارالشعرالحر..المترابط..والخدوم للغة الضاد..وليس ذلكالشعر..الذي يخطط مسالة بكلمات بسيطة..ثم يبدأ بنشر رذاذ المصطلح حتى يغيبها في شكل مقرف أخره
...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
©2026 جميع حقوق الطبع محفوظة ©2026 Copyright, All Rights Reserved