
لقد استخدم( ابن محفوظ ) الشبكة العنبكوتية( الانترنت) استخداما قبيحا جدا يجسد قباحة افعاله وسعيه الى نشر الرذيلة والمنكر عبر موقعه الالكتروني ومواقع اخرى والاسوأ من ذلك حين امعن في قبحه وفحشائه عندما ارسل رابطا الكترونيا في حربه الجرثومية هذه الى جميع من انتقده واستنكر افعاله فايروسا مخادعا يمثل سريرته يحمل صورا لنساء عاريات وبعنوان يثير فضول المستقبل لهذا البريد الالكتروني تحت عنوان( هل هذه الصورة لك ؟ ) وقد سبب هذا الرابط حسب معلوماتنا ضررا للكثير من حاسبات هؤلاء اصحاب المواقف الشريفة التي تدينه الى يوم الدين ، وهو يجسد بافعاله الدنيئة هذه القول الشعري الماثور ( وكل اناء بالذي فيه ينضح ) .
ومنذ ان نشرنا مقالنا ذائع الصيت ( من يسترد شرف العراقية هذه ؟) وابن محفوظ ينهال علينا بنعوت واوصاف شتى واجملها حين وصفني ب ( الطفل ) وتارة بانني اتبع شهواتي ( لان المرء يرى مافي نفسه ) وهو اسقاط نفسي من شخص مريض لااكثر لايغير من حقيقة ادانته شيئا يذكر ، اما خالدة نيسان فقد وصفها ب( اللصة الدولية ) وانها سرقت كذا مبلغ وهي في الحقيقة مبالغ بسيطة قد احالتها الى حسابه بموجب وثيقة صادرة عن البنك ليقوم بدوره بلطشها مدعيا بما يخالف الواقع ، ومما يثير الشفقة عليه حين لجا هذه المرة متخفيا كاي هارب من الحقيقة ليهاجم الاخرين باسماء مستعارة فكان هذه المرة (امراة) اسمها (د .اماني الحكيم) ، وتارة اخرى باسم ( حاتم الطائي ) والحق يقال وجدته امراة كريمة بفحشائها ومنكرها وسقوطها الاخلاقي وهي تطعن بشرف الاخرين ( وفاقد الشيء لايعطيه ) ، ويقال ان لابن محفوظ اكثر من ( 40 ) اسما مستعارا يتخفى خلفها في اعماله المخزية ، ولكن الشجاع يعرف باسمه الصريح وافعاله الطيبة تدل عليه .
وان كان (ابن محفوظ ) قد خدع الناس مرة فانه لن يخدعهم دائما وستسقط اقنعته امام المحكمة التي لن ترحمه عن افعاله البائسة ، مثلما سيجد نفسه ملاحقا بقضايا شرف كثيرة ستقيمها الاديبات الاخريات ممن اساء لهن ولتكن( اماني الحكيم وحاتم الطائي) شفيعين له امام العدالة السماوية بعد العدالة الارضية ولات ساعة مندم وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين .
وختاما يا ( محمد محفوظ ) كلك عورات وللناس السن، فلاتستهن بالحصى الصغير لانه سيهشم زجاج بيتك العاري اصلا الا من العار والفضيحة ، ولاتصعر خدك للناس ولاتمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير صدق الله العظيم ، وانك يابن محفوظ لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا وان الله تعالى شديد العقاب .