ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

2008-10-24

كمْ ينمو الحبُّ

بأطرافي

مُدُناً تـتـساطعُ

فوقَ يديكِ

و تـزدهرُ

و مرايا ذكرِكِ

في قلبي

تسعى و تطوفُ

و تعـتمرُ

وعلى فستانِكِ

تـرتـيـلٌ

وعلى صلواتِكِ

فاتـحـة ٌ

عبرَتْ بالحمدِ

و قدْ سطعتْ

في حكي ِ جواهرِكِ

الـصُّوَرُ

و على نظراتي

بسملة ٌ

و بكـفـِّي

أسئلة ٌ تـتـرى

و أمامَ

وصال ِ سماواتٍ

بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

تـنـفـجـرُ

أبفضل ِ جمالِكِ

سيِّدتي

في أجمل ِ سحر ٍ

فـتـَّان ٍ

يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

القمرُ

هلْ سحرُكِ

يزرعُ أجزائي

أملاً قـُدسيَّاً

لا يـُـلـغـى

وطناً عربيـَّـاً

لا يُـنـفى

و بـظلِّـكِ

ظلِّـي يأتمرُ

هلْ حـبـُّـكِ

جذرٌ في لغتي

و وجودُكِ

يسبحُ في نصِّي

و غصوني

في جسدِ اللُّـقـيـا

و هواكِ بـأطرافي

الـثـمـرُ

و بحضنِكِ

تكبرُ ملحمتي

فكراً أمـمـيَّـاً

لا يـفـنـى

و بلثم ِ شفاهِكِ

يستعرُ

و وجودي

عندكِ سيِّدتي

كظهور ِ العزفِ

بأوتار ٍ

كـتـفـتـُّح ِ

أجمل ِ أزهار ٍ

كالنهرِ يفيضُ

ويبتكرُ

و بقارب ِ صيدِكِ

سيِّدتي

أحلامي

يُزهرُ مشرقـُهـا

إنْ يتبعْ

أحلامي خطرٌ

فـفراقـُـكِ عنها

ـ لوتدرينَ ـ

هوَ الخطرُ

و كـيـانـُكِ

كهفٌ أنقذني

مِنْ نزفِ العُرْبِ

و ضمَّدني

و بفجر ِ جمالِكِ

أشعلني

يا غيثاً

يدخلُني معنىً

يتحدَّى القبحَ

و يـنتصرُ

مِنْ حسنِكِ

تسطعُ أشعاري

وطناً عـربـيـَّـاً

فوقَ فمي

و بعطر ِ حضوركِ

أشعاري

كالوردِ تفوحُ

و تـنـتـشرُ

و ذهولي

عندكِ كمْ نادى

يا أجملَ بحر ٍ

يدعوني

و على نهديكِ

أنا الجُزرُ

نظراتي

نحوكِ لم تـتعبْ

و فصولُ الحبِّ

بأرديتي

إنْ كانَ ضيائي

لمْ يُدرِكْ

ما في عينيكِ

مِنَ الأحلى

فلأجل ِ مقامِكِ

في روحي

و لأجل ِ عروجِكِ

يدخلُني

أجزائي عندكِ

تعتذرُ

و بطاقة ُ عذري

فـلـسفـتي

تتسامى

في أرقى لغةٍ

وعلى سلسالِكِ

قد صدحتْ

يا وجهَ عراق ٍ

أقرؤهُ

في فهم ِ الماضي

و الآتي

يا وردَ النيل ِ

يُسافرُ بي

في الروح ِ

رفيقَ سماواتِ

مَنْ ذابَ

بـحـبِّـكِ سيِّدتي

لا يعرفُ كيفَ

سيختصرُ

و هواكِ مياهٌ

تغزلـُني

في قلبِ الأمَّةِ

أوردةً

و بنبضِكِ

تخضرُّ الدُّنيا

و بلمسِكِ

تنكشفُ الدُّررُ

و فراتُ

حنانِـكِ يغسلُني

و بأجمل ِ شيء ٍ

يغمرُني

إنْ عشتِ

بعيداً عنْ روحي

فجميعُ غصوني

تـنـكسرُ

لنْ يهربَ

ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

و صدى الأهرام ِ

يُجاورُني

و الشَّام ُ

بـكـفـِّكِ ترسمُني

وخطاكِ بفـنـِّي

لمْ تـُهزمْ

و على لوحاتي

تـنـتـصرُ

والفنُّ

أمامكِ لا يَبلى

و أمامكِ

كلُّ عناصرِهِ

هيهاتَ تـُهـانُ

و تـنـدحرُ

و أنا

في شاطئ ِ إعجابٍ

تأريخي

لمْ يُـطـفـأ أبـداً

في عشقي

كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

ذوَبَاني

فيكِ هوَ الأثرُ

بنهوض ِ الماضي

و الآتي

بـقدوم ِ

جميع ِ حكاياتي

و على أنفاسِكِ

سيِّدتي

ذوَبَاني

يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

و في معناكِ

لهُ مطرُ

و حريقُ هواكِ

على صدري

و على صحراء ِ

كـتـابـاتي

بـألـذ ِّ ربيع ٍ

يـفـتـخرُ

أستاذة َ نبضي

فيكِ أرى

قطراتِ رؤاكِ

تكوِّنـُني

إنسانـاً يسطعُ

في ذاتـي

و تـُعيدُ

بناءَ رواياتي

و على تجديدي

تـنـهـمرُ

و خريفي

عندكِ قدْ أضحى

في العشق ِ

ربيعاً لا يُنسى

و أمامَ جمالِكِ

يزدهرُ

يا عطرَ الحُسن ِ

ألا غوصي

في كلِّ مياهِ

مساماتي

ذوباني فيكِ

يقوِّيني

و لأجمل ِ حضن ٍ

يـنـتـظرُ

عبدالله علي الأقزم
4/3/1430هـ
1/3/2009م

 

 

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
©2024 جميع حقوق الطبع محفوظة ©2024 Copyright, All Rights Reserved