ضحويات البلوى

2020-07-05

كاوتسكي

تموز 2020

(*)

الضحِك : ينظفُ الهواءَ من الغبار

(*)

قلبكَ مِن خيوط الشمس

(*)

هناك من يرى : السؤال يصحح الأمل

(*)

في البصرة : الصيف : نهاران

(*)

غادر نومه ُ وصيرنا شجرة ً

(*)

مَن يضمن المعنى في خطاب النص ؟

(*)

أكثر هدوءاً من التاو : صاحبي

(*)

لا تنادي أحداً

(*)

منفضة . ميضأة .. مضافة .

(*)

صوته ُ يتسحب كالأفعى

(*)

صباح ٌ صهيد

(*)

من يصحح الخطأ التالي : الحطب : جريمة الفأس ؟

(*)

بالإيمان : نرتق مخاوفنا

(*)

هو : أكثر إزعاجا ً من ذبابة ِ الصباح

(*)

 الغناء : يكسحهم

(*)

لا أصوات في أفواههم

(*)

أيامنا تتغول

(*)

كورونا : صفعة وركلة لغرور التكنولوجيا.

(*)

حبال الغسيل : شوارع متقاطعة

الملابس : أختناق مروري

(*)

مهما يكن واصل الصريخ

(*)

لا تضع حياتك خلفك

(*)

النوافذ الموصدة : مستهدفة

(*)

لا تجعل الحياة بتفاهتهم

(*)

نلتقي جزئيا : أنتم وأنا

(*)

أنت صلتي بالحقيقة

(*)

لا هدأت ولا توقرت : خطاي

(*)

رممت ُ بعضا من خرابي

(*)

تسحننا البلوى

(*)

يمس ُ / يميس

(*)

سنابل / سنابك : ملعون من عقف اللام

(*)

ينحني أمامي  وخنجره يطعن ظلي

(*)

هذه الدمعة : حصاة  في عراء

(*)

فجر الاشجار تشذبه الزقزقة

(*)

أمش ِ لتعيد قدميك َ إلى الساقين

(*)

مِن قلق الماء : أخاف على هذه  الآنية

 

(*)

دائما .. .

دائما...

هناك كاوتسكي : يخون ماركس

 

مقداد مسعود

مقداد مسعود (من مواليد 15 أكتوبر 1954م البصرة، العراق)، هو شاعر وناقد عراقي بدأ النشر منتصف السبعينات من القرن العشرين ولدَ في بيتٍ فيه الكتب  أكثر من الأثاث . في طفولته كان يتأمل عميقًا أغلفة الكتب، صارت الأغلفة مراياه، فعبر إليها وتنقل بين مرايا الأغلفة، وحلمها مرارًا . في مراهقته فتنته الكتبُ فتقوس وقته على الروايات، وقادته إلى سواها من الكتب، وها هو على مشارف السبعين في ورطته مع زيت الكتب وسراجها بقناعة معرفية مطلقة

مؤلفاته

  • الزجاج وما يدور في فلكه
  • المغيب المضيء
  • الإذن العصية واللسان المقطوع
  • زهرة الرمان
  • من الاشرعة يتدفق النهر
  • القصيدة بصرة
  • زيادة معني العالم
  • شمس النارنج
  • حافة كوب ازرق
  • ما يختصره الكحل يتوسع فيه الزبيب
  • بصفيري اضيء الظلمة
  • يدي تنسى كثيرا
  • هدوء الفضة
  • ارباض
  • جياد من ريش نسور
  • الاحد الاول
  • قسيب
  • قلالي

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2020 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2020 Copyright, All Rights Reserved