الطاس ودلالاته العميقة

2021-01-12

ي 

التقرير الكامل للمداخلات التي اعدتها عضوات غرفة صديقات أجمل العمر، في لقائهن الإفتراضي ألذي عقد يوم 31/2020، بإشراف د. لطيفة حليم .

لذة القراءة ووجع الكتابة

ي

للكاتبة د. خديجة أميتي/باريس

كل يوم تستفزني دعوتك لفتح نافذتي ومنها ذاكرتي وقلبي وقلمي، وككل مرّة، أطل منها وأفتحها بخجل .لا أغلقها، وفي نفس الآن لا أتركها مشرعة، لأن يد المحبة التي تمتد إليها تتركها مواربة، وككل مرة تنتظرين رسالتي عبر نافذتي بباريس . ها أنا ذي اليوم أبعث إليك لنتقاسم بعضاً من هواجس الكتابة عبر هذه الرسالة التي عنونتها بـــــ"لذة القراءة ووجع الكتابة" .

لا أُخفيك عزيزتي، أن عشرات المشاهد اليومية تستوقفني في زمن الحجر، أكتب عنها في مخيلتي، ولكنها تستعصي على الخروج والإعلان عن نفسها، في كل مرة أسأل نفسي لماذا ينحبس التعبير عند عتبة التفكير والخيال ولا يتمرد عليهما ويخرج ؟ هل لأنني امرأة والنساء لا يثقن في قدراتهن الإبداعية لأن هذا ما رسخوه فينا منذ زمن أن غطوا وجه إيزيس وحجبوا عنها الشمس، وأخفوا عنا أن المرأة صنعت بعضا من تاريخ الإنسانية ؟ أم أن وجع الكتابة لا يقل عن وجع الولادة ؟ كل ولادة لها وجعها وأن درجة ألمها تتطلب الكثير من الصبر والتحدي ؟ تأملت كثيرا فنجان الكتابة، وأجرأ أن أقول لك أن للكتابة هيبتها، وأن دخولي إليها لا يختلف عن دخول المؤمن إلى مكان له قدسيته، وأن هيبة الكتابة عندي هي تلك الخطوات البطيئة التي تسير نحو المقدس، لن أخفيك أني أغبط من له أو لها جرأة اختراق المقدس وتكسير الأصنام . وعدا مني أني لن أغلق النافذة لأنني شبنهاورية الهوى، وأني كما قال يوما، الحياة إرادة، وأعتبر الكتابة إرادة بحجم الحياة، أعدك يا سيدة الحرف الجميل أن أكسر أصنام المقدس ولا أتركها بعد اليوم تكبح الولادة، بل تجعل منها لذة تمتزج بلذة القراءة، ونحقق متعة النص بلغة بارت . رسالتي عن تفاصيل الحياة الباريسية كما أعيشها تجدينها في صندوق رسائلك غدا، تطلعين عليها مع رشفات فنجان قهوتك الصباحية ومعها باقة ورد من المحبة .

شكرا عزيزتي على استفزازك الجميل الذي فتح نوافذنا مخترقا المسافات، حاملا أحلامنا على أمواج بحر الأمل متحديا جدران الحجر وفيروس كورونا اللعين . غدا يوم جديد إن شاء الله .

 

الابريگ واللگن (الابريق واللجن) والنظافة

ي

 

 

 

 

مشاركة الصحفية عالية كريم

عند تغير الحياة من نمط العيش البدوي إلى الحياة المتمدنة . وزيادة عدد القرى والمدن.. بدأ الناس يفكرون بطرق وأساليب عديدة لتسهيل الحياة وتذليل الصعوبات . وبدأوا يفكرون باستحداث العديد من الأدوات التي تساعدهم وتوفر لهم العيش الرغيد .

ولأن النظافة هي أحد العناصر المهمة في العيش السليم، تحولت عملية غسل اليدين بعد الطعام، من السواقي والترع، إلى داخل المنازل .

وبالطبع استخدم الناس بعض الأدوات ومنها الإبريق.. والذي كان في بادئ الأمر بسيطا وبشكل ساذج أدى وظيفته العملية . وهو عبارة عن وعاء من النحاس المطروق ذو قاعدة عريضة وفوهة ضيقة ويتحوي على أسطوانة مرتبطة به وملصقة بمادة الرصاص المذاب . والتي تشكل مخرج الماء.. ويجب توفر ذراع لحمل الإبريق.. وكما موضح بالصور الملحقة . 

يي1

 ثم بدأ الناس بالإهتمام بالشكل الخارجي للأبريق وأضافوا الزخارف والنقوش بشكل ملحوظ بعدما تحول الإبريق إلى عنصر كمالي لا تكاد تخلوا البيوتات منه .

وتحول من أداة عملية إلى شكل ذو وظيفة جمالية عملية وأساسية . وأصبح الداخل إلى أي منزل يعرف مدى ترتيب واهتمام أسرة المنزل من خلال هذا العنصر، وخصوصا عند دخول الضيوف . 

وعند زيادة الإهتمام بالأثاث مع تعاقب الزمن وظهور العديد من المقتنيات والبسط والسجاد وفرش الأرض، أصبحت الحاجة إلى احتواء الماء المسكوب من الأهميات للحفاظ على الأثاث، وراحة وخدمة للضيف، ولذلك ارتبط (اللكن) بالإبريق .

اللكن عبارة عن آنية عريضة وذات حواف عالية ومستديرة للأمان . وهو مايطلق عليه الآن بالعامية (الطشت) .

وبالتأكيد بدأ الإهتمام بهذين العنصرين كما ذكرنا، وأدخلت الزخارف والنقوش عليهما حتى أصبحت النظافة من مقومات البيت الراقي . وارتبط اسم النظافة بوجود الإبريق واللكن .

الماء

ي

مجمل عن مساهمة الأستاذة الباحثة د. فاطمة الحكيمة أكطاي السباعي

حول الماء،والطفل

يمكن معالجة هذا الموضوع من عدة جوانب :

 

  • الماء الحياة
  • الماء عنصر أساسي في البيئة
  • الماء الجمال

من خلال الحديث مباشرة عن هذه العناصر، أو من خلال تساؤلات يطرحها الطفل على  نفسه حول الموضوع .

وأقترح الطريقة الثانية . لذا فمداخلتي سترتكز على تساؤلات طفل أدلى بها تلاميذ من مؤسسة الأنوار 2، من ثلاث مستويات: 1، 3 و 6

مقارنة مع أطفال من جيل قبلهم بكثير من خلال تساؤلاتي الشخصية عندما كنت طفلة .

ي

                   الشاعرة لطيفة الغراس

عادة جاءت مع المد الحضاري الإسلامي وقد كانت الطهارة ولا زالت وستبقى من أساسيات الدين والنظافة من الإيمان، في وقت لم يكن توزيع الماء في متناول البلدان، إذا استثنينا ما قام به العرب في الأندلس، هذا من جهة ومن جهة أخرى فقد تعلق الأمر بالسنّة النبوية حتى لا نسرف في استعمال الماء، وكذلك للحفاظ على سرية الأسرة، فالضيف لا يتعرف على مسارب الدار، بالإضافة إلى أن استعمال البقرج الفضي مع الطست كان للأسر المتوسطة والثرية فقط، وعلامة حضارة، وهناك أدوات فخارية تستعملها شريحة من الناس .

الطاس والماء الطهور

ي

            د. مينة المغاري

الماء النقي يتدفق من الإبريق النحاسي، يسكب على يدي بهدوء دون تكثير . إحساس جميل ينتابني وأنا أفرك أصابعي، الماء ينصب دافئا نقيا ... شعور استحضره مراراً هذه الأيام كلما ركضت نحو "لافابو" لأطهر يدي بالطريقة التي تمليها علينا الأطر الصحية بتلاحق عبر وسائل الإعلام ... يقعقع صوت المذيع في أذني كأنه آت من بعيد : "يعد الغسل المتكرر للأيدي واحداً من أفضل الطرق لتجنب المرض ونشره . تعرف على وقت غسل يديك والكيفية الصحيحة لذلك. ... يستمر المذيع موضحا : عندما تلمس الناس بالتحية أو تضع يدك على الأسطح، فإنك تجمع الجراثيم على يديك . يمكنك إصابة نفسك بهذه الجراثيم عن طريق لمس عينيك أو أنفك أو فمك . على الرغم من أنه من المستحيل إبقاء يديك خالية من الجراثيم، فإن غسل اليدين بشكل متكرر يمكن أن يساعد في الحد من انتقال الفيروس والميكروبات الأخرى . غسل اليدين وفركهما بطريقة سليمة أفضل وأبسط طريقة لوقاية أنفسنا ومن حولنا من الإصابة بالفيروس، يستطيع الفيروس أن يدخل إلى الجسم بسهولة عبر الفم أو الأنف، وعندما تكون اليدان غير نظيفتين يمكن لأي فيروس موجود عليهما الدخول إلى الجسم عند لمس الوجه..."

أنتبه إلى الشاشة ... ترتسم صورة رجل يفرك ظهر اليد اليسرى براحة اليد اليمنى يتوقف مرة ثم يستمر مع تشبيك الأصابع، والعكس لظهر اليد اليمنى . يتابع العملية بتخليل الأصابع، وشبكها مع فرك الراحتين . يفرك اليد اليمنى بحركة دائرية إلى الخلف، ثم إلى الأمام؛ بحيث تشتبك الأصابع براحة اليد اليسرى والعكس...."  عملية نعيدها مرات في اليوم منذ ظهر كوفيد 19 هذا الوباء اللعين ... صوت المذيع يختفي تدريجيا ...

تعود بي ذاكرتي إلى الوراء ... أجد نفسي أحمل الطاس بيد وإبريقه بيد أخرى وأنا استقبل الضيوف في بيتنا القديم ... يعود صوت المذيع "البكتيريا والفيروسات تنقل أكثر عبر اليدين لذا يجب الحرص على غسلهما باستمرار". غسل اليدين من العادات الأساس في تقاليدنا كنا نعيد الغسل مراراً : عند الدخول إلى المنزل، لإعداد الطعام، قبل وبعد الأكل... عملية روتينية في ثقافتنا اقترنت بإناء «الطاس" .

ارتبط غسل اليدين بما يعرف بالمغربية ب «الطاس بيدو"، إناء مؤلف من قسمين أساسين (الطست والإبريق). والطست آنية أصلها فارسي وانتشرت في أرجاء العالم الإسلامي . تصنع من النحاس أو من الفضة .  وتوجد منها اليوم نماذج رائعة بأهم المتاحف العالمية بلندن ونيويورك والقاهرة وإسطنبول...

وتفيدنا دراسات الفن الإسلامي، أن الطاس او الطست استخدم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إذ ورد في حديث لعائشة رضي الله عنها أن الرسول قد دعا بطست عندما كان مريضا. وكان علي -رضي الله عنه -يعلم الناس كيفية وضوء النبي صلعم "فأتى بركوة فيها ماء وطست. وهناك رواية أخرى ذكر فيها الطست تقول: "فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فافرغه في صدري". ومن الواضح أن الطست كان يستخدم لغسل اليدين والثياب على السواء، وقد يستعمله المرضى في بعض الحالات وعاء في شؤون الطهارة .

ي

الطست  من النحاس مطعم بخطوط فضية  يعود للقرن 14 م، متحف الفن الإسلامي بالقاهرة

تطور الطست في العصور الإسلامية الأولى وبالخصوص في عهدي الامبراطوريتين العظيمتين الأموية والعباسية. فصيغت قطع رائعة، استخدمت لغسل اليدين، من النحاس المطعم بخيوط الفضة والصدف، والمزخرفة بعناصر نباتية وخطية وهندسية .

ولا ندري بالضبط متى بدأ استعمال الطست النحاسي أو الفضي بالمغرب، ولكن يمكننا أن نستحضر وجوده بالبيوت المغربية بقوة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، فلا تخلو دار من الأواني النحاسية التي تشكل طاقما واحدا. ويتعلق الأمر بأواني الشاي من صينية وكؤوس البلار وبقراج و"صينية الربايع" التي تحفظ الشاي والسكر، والبابور لغلي الماء. وأهم ما يتقدم من هذه المجموعة من الأواني الطست والإبريق الذي يطلق عليه بالمغربية "الطاس بيدو "الطست ويده.

آنية كانت بالأمس رمزا من رموز استقبال الضيوف. واليوم تم استبدالها بصهريج الماء lavabo  حتى صار الناس يعتذرون عن عدم الاستمرار في تقديم الطاس بعبارة (الي جا عند حبابو إنوض لفابو) تعني من أتى عند أحبابه فلينهض للحمام ويغسل في حوض لافابو). إلّا أنه من حسن الحظ، هناك عائلات لا زالت تحتفظ بهذا الإرث الحضاري العريق. ولازال الصانع أو "المعلم" المغربي يبدع ويتفنن في إحياء هذا الموروث .

والقاهرة وإسطنبول...

وتفيدنا دراسات الفن الإسلامي، أن الطاس او الطست استخدم منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إذ ورد في حديث لعائشة رضي الله عنها أن الرسول قد دعا بطست عندما كان مريضا. وكان علي -رضي الله عنه -يعلم الناس كيفية وضوء النبي صلعم "فأتى بركوة فيها ماء وطست. وهناك رواية أخرى ذكر فيها الطست تقول: "فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا، فافرغه في صدري". ومن الواضح أن الطست كان يستخدم لغسل اليدين والثياب على السواء، وقد يستعمله المرضى في بعض الحالات وعاء في شؤون الطهارة .

الطاس

ي

لقد كان الطاس من بين الأواني التي من الضروري توفرها في كل منزل . وكان يستخدم  لتنظيف الأيادي قبل كل وجبة غذاء أو عشاء . حيث يتكلف فرد من أفراد العائلة بمهمة التنقل بالطاس والفوطة وصب الماء على أيادي المتواجدين حول طاولة الطعام، إذ لم يكن مقبول تصور أن يتناول أحد الطعام دون غسل الأيدي بالماء والصابون، فالنظافة من الإيمان .

ولقد كان هذا التنقل بالطاس والفوطة أمرا معتادا وطبيعيا ويفرضه كون أن المنازل كانت ذات طابع تقليدي ولا تتوفر على"lavabo" .

أتذكر أنني في طفولتي كنت أتكلف بهذه المهمة بكل فرح واعتزاز عندما كان والدي رحمة الله عليه يطلب مني ذلك، سواء قبل وبعد الوجبات أو عند الوضوء قبل كل صلاة . لكن الأمر كان يبدو لي شاقا ومحرجا عندما يتواجد الضيوف بالمنزل، فكنت أختبئ لكي لا يطلب مني ذلك . 

ومرت الأيام وتغير نمط المنازل واختفت معه بعض العادات . وبعدما كان للطاس دور ومكانة، أضحى عند الكثير من الناس مجرد آنية زائدة منسية في ركن من أركان المطبخ أو مدسوسة في دولب من دواليب المهملات أو غير متواجدة بتاتا .

لكنني ما زلت أحتفظ وأعتز بالطاس الذي أتوفر عليه لأنه هدية من عمي الذي كنت أكن له كل الحب والتقدير، رحمة الله عليه . ورغم أنني لا أستعمله في وظيفته الأساسية، لطالما أجد نفسي أتـأمل في تفاصيله ونقوشه، فهو ذا قيمة كبيرة بالنسبة لي لأنه أولاً من شخص عزيز جداً علي، ولأن تواجده في المنزل على مرأى من أعيني يجعلني على ارتباط دائم بالماضي الجميل .

تقاليد متجذرة في التاريخ

ي

                         د. لطيفة حليم

 يُستقبل الضيف في البيت المغربي بالطست . فلا يدخل الضيف البيت إلّا وقد عقم يديه بالماء الدافئ والصابون. ويقدم الطست للضيف من لدن الفتاة البكر . فما زلتُ أتذكر أنني كنت أقدم الطاس للضيوف الوافدين على منزلنا . وقد يقدم الطاس مرة ثانية بعد تعيين "مول أتاي" أي الشخص الذي سيشرف عل إعداد الشاي... فكانت نظافة اليدين حاضرة بقوة... ولم تكن قواعد النظافة والوقاية وليدة اليوم، بل كانت حاضرة في أجواء تمتزج بلمسات فنية .

صحيح أن الطاس أصبح اليوم قابعا في ركن منسي من منازلنا، ومجرد موروث يشهد على هذا الماضي الجميل. للذكرى ولإعادة الإعتبار ارتأينا في غرفة صديقات أجمل العمر أن نحتفي بهذا الموروث ونستحضره، في هذه الحلقة التي نقفل بها برنامج سنة 2020 .  اختيار يحمل أكثر من دلالة . فهو احتفال بموروث ثقافي حقاً، ولكنه أيضاً يحمل خطاباً قوياً، فالطاس يقترن بالنظافة والتطهير والتعقيم...  فنحن نريد غسل حياتنا من الفيروس اللعين، ونرجو من الله عز وجل أن تكون السنة القادمة 2021 سنة جديدة نظيفة .

لقد جاء الوباء ليختبرنا، ونختبر معه عدة أشياء تخصنا وتخص نمط حياتنا ونعيد النظر في سلوكياتنا التي اغتالت كثيرا من ماضينا . لقد صرنا في زمن كورونا نتمنى أن تعود إلينا الحياة رغم بساطتها . ونحن باستحضار هذه الآنية/التحفة رمز التطهير والنظافة أردنا أن نتصالح مع ماضٍ زاهرٍ وترميم ما ضاع منا . فلنترك الماء يتدفق من إبريق طاس كل واحدة منا... ماء صافي ونقي دافئ يحمل معه كل الخير والفرح .

 

جميل خيار الطاس وقد أشرت إلى الدلالة العميقة لذلك منها أن أول طست لمحته هنا في تقديم الموضوع من قبل للا لطيفة حليم تحمله طفلة... وكانت الباحثة دة لطيفة أشارت في عرض حديثها انها تحب الطاس . لما كانت صغيرة...ومرت بالتجربة حيث كانت امي تكلفنا بمثل هذه الأمور بالرغم من مساعدات من كن معنا بالبيت... كانت أسرنا من محبي العمل... وطاس للا لطيفة تحمله بنت أهل الدار جميل !

ي

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved