وفاء لروح الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي دعت جمعية جمع المؤنث الى لقاء مجلس المحبة

2018-04-07

في يوم 15-فبراير-2018 اندرجت جلسة البوح النسائية عن الحب، ضمن "خميس الثقافة"، المنظم من طرف جمعية "جمع مؤنث"، بشراكة مع مجلة "سيدتي" ووزارة الثقافة، وفاءً لروح الكاتبة فاطمة المرنيسي  لتنعقد في مجلس المحبة وللمرة الخامسة .

//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/8624d19c-584d-46d6-b063-79a887f4f933.jpeg  

 ضمّت جلسة المحبة مجموعة من مثقفات المجتمع المغربي ،عبّرت فيها مبدعات مغربيات في مجالات الأدب والشعر عن تصورهن عن الحب، الذي احتفل العالم بعيده يوم الأربعاءالماضي 14 . 02. 

 شارك في الجلسة كل من القاصة لطيفة باقة، والطبيبة الشاعرة فاطمة عزيزي، وكذلك الموثقة البودالي، ودارت النقاش السيدة سميرة مغداد مديرة مكتب سيدتي في المغرب، وعبرت كل منهن عن وجهة نظرها في معنى المحبة حسب تجربتها الحياتية، فلطيفة باقة قالت إن الحب مثل شعلة تبعث الدفء في حياة الإنسان، في علاقته مع أسرته ومع أصدقائه، وفي علاقته مع الناس بصفة عامة .

اما فاطمة عزيزي فتحدثت عن الحب من خلال تجربتها وعلاقتها بزوجها، التي امتدت تسعة وعشرون عاما، حيث أن اللقاء الأول بينهما حصل وهي طالبة في السنة الثانية في كلية الطب، وقضيا حوالي ثلاثة عقود من الزمن كانت حافلة بالحب والاحترام المتبادلين .

//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/24c92265-ea1f-4de8-8cb4-1ccdec98d129.jpeg

واعتبرت المتحدثة أن الفضل في صمود العلاقة الزوجية واستمرار الحب طيلة كل هذه السنين يعود إلى ان زوجها إنسانا متفهما، وكان كل واحد منهما يحترم الآخر، ويترك له هامشا من الحرية بعيدا عن التدقيق في الحياة الخاصة .


وفاطمة البودالي، ترى ان المحبة كمفهوم لا ينحصر بين المرأة والرجل فقط، بل يجب أن يمتد ليلقي بظلاله على علاقة الإنسان بوسطه العائلي، ومع أصدقائه، وباقي أفراد المجتمع .


وانتقدت البودالي معارضي الاحتفال بعيد الحب، الذي يخلده العالم يوم 14 فبراير من كل سنة، قائلة: "ألاحظ أن الناس ينتقدون الاحتفال بعيد الحب ويختصرونه في تقليد روتيني تقدم فيه الهدايا، في حين إنه ليس مقتصرا على مجتمع واحد ولا يعني ديانة معينة، بل هو عيد للإنسانية جمعاء كباقي الأعياد" .

//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/2a03ceb5-00c3-4c9f-93f8-08aec14be31c.jpeg

واعتبرت المتحدثة أن الحب في المغرب ما يزال أقرب إلى الطابوهات؛ ذلك أن هذه الكلمة، ما زال التلفظ بها يتم بنوع من التردد والخوف، "وهذا ما يجعلنا لا نستطيع التعبير عنه لبعضنا حتى داخل الأسرة".

//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/a4fd6a69-f9b3-4b2f-ab4f-0f39f7b8fdde.jpeg  

//api.maakom.link/uploads/maakom/originals/8d61040e-5b47-40c6-ab26-0ed106e12029.jpeg  

 

عالية كريم

رئيسة تحرير "معكم"

 

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
©2024 جميع حقوق الطبع محفوظة ©2024 Copyright, All Rights Reserved