كأنك لم تنم قبل هذا اليوم، تحاول أن تقنع نفسك بالنعاس كي/تقلع عن سطوة السقوط في دوامة تشلّ أعصاب العقل والمنطق .. لاجدوى من محاولاتك الفاشلة، تسدل الستار على /عينيك رغم أنك لا تستقبل الليل إلا بالضوء والزغاريد
ها أنا على بعد قارةٍ من عينيك .. أكتب لك من جديد، /و أعلم أن لا الرياح و لا القمر و لا حتى الآخرة .. ستجمعني بك يوماً ! /لأن القدر أسقط من قائمة العشاق اسمنا الثلاثي؛ فأصبحنا عشاقاً /بلا هوية، بلا وزن أو قافية؛ لهذا نحن أسرى الريح ..