جواد غلوم

خريج كلية الآداب/جامعة بغداد / قسم اللغة العربية لعام 1974-1975. عمل في التدريس بعد التخرج لغاية العام/1990 وفي الصحافة وهو طالب في الجامعة ونشرت في معظم الصحف والمجلات وقتذاك. سافر إلى خارج العراق بسبب الاضطهاد وظروف الحصار وعمل خلالها أستاذا في الأدب العربي/ ليبيا. عاد للعراق سنة/2004 وينشر في العديد من الصحف الورقية والالكترونية. ولديه اربع مجموعات شعرية مطبوعة وكتابان بعنوان / مذكرات مثقف عراقي أوان الحصار، و قطاف من شجرتَي الادب والفن وهي مقالات في النقد الادبي .

jawadghalom@yahoo.com

المقالات

جائلٌ في الشعر الإيراني الحديث

جواد غلوم

كثيرا ما تصحبني رغباتي لقراءة قصائد من الشعر الايراني المعاصر الذي يوفّره لنا مترجموه العارفون بأسرار العربية وقوة مفرداتها ومواطن الإبداع فيها مثلما يعرفون ملامح الجمال ومكامن التجديد  في لغتهم الفارسية ومن تراثهم الموغل في العراقة ؛ فلم يعد القاريء...

مَسَلّة الشاعر

جواد غلوم

أرضي نَسيتُ سحنتَها أحمراءُ كدمٍ ضائعٍ مراق بكواتمِ الصوت ؟ أسوداءُ بلون عاشوراء ؟ لا أدري....لا أدري قدمي طوى الأرصفة َ والحواري المشبوهة سنواتٍ طوال صالاتُ الإنتظار في المطارات  تستقبلني بلهفة العاشق لافتتي القادمون ...المغادرون لا فرق، طريقي عاثر...

ماذا لو كان الحبّ رجيماً ؟!

جواد غلوم

عمراً حملتُـك في كفوف الراحة التعبى .. ولكنْ ما مللتْ فيضاً سفحتُ من الدموع على عنادكَ ..  صار نهرا جاريا لكنّ خطوَك واقفٌ صنَـما كسيحاً .. ما دنوتَ وما قربتْ تبقى جمادا قاحلا ، كِلسا عتيقا ما نقعتْ شمساً أضأتُ على سمائك غير أنك ما بزغـتَ ولا طلعت سم...

يلعنون الطائفية ويعملون على ترسيخها !!

جواد غلوم

من غرائب مايجري في بعض أوساطنا الإجتماعية وبتأثير من الأوساط السياسية العربية وبالذات في العراق الآن وفي لبنان وسوريا وبدرجة أقل في البلدان الأُخرى أنك ترى كثيراً ممن يشتم الطائفية ويلعنها ويبدي مساوئها، لكن قلبه يفيض بها وتحنو نفسه إلى طائفته متمرغا...

مساعٍ عمياء

جواد غلوم

" إلى من يسمّى تاج الرأس وهو في حقيقته  رتاج الرأس " لم تكن يوما بابا " للحوائج  " ألوذُ بك لنيل مناي وقضاءِ مرادي فلماذا أوزِّعُ قبلاتي في طلعتك أتبرّكُ بأذيالك وأطبعُ حِنَّاء كفيَّ على جدرانِك **** أنتَ لستَ حَرَما مكِّيا قابلاً للطواف لستَ محجَّا...

حوار مع رفيقتي الشيخوخة

جواد غلوم

أتدرين أيتها الشيخوخة كيف كنتُ صلدا تغار مني الجبال ؟ ! شافياً مطبباً تحسدني أضرحة الحنّاء    يوم أينعتْ فتوتي؛  نضحتْ دماً دافقاً كم كان مذاق روائها عذباً رائقا صافيا مثل ثلج الهملايا أحلام صباي رهنتُها لذاكرتي في خزانة عقلي محال ان أضيّع مفتاحها ول...

سَـفـرٌ وسط المُنهكات

جواد غلوم

حالما فككْتُ مرساتي الصدِئة أنا الساكن المعبأ كَـسَلاً شددْتُ حقائبي المعبأة بالحنين ودسسْتُ أوراقَ السفر الرثّـة في جيبي عازما الإبحارَ والرحيل يجيء نداؤك لي : أنْ تمهّلْ ما زال الوقتُ لم يأزفْ فالرياحُ عاتيةٌ، تطاردُك خوفي أنْ تنحني لها صاغراً أيه...

الحب سيبقى والصداقة سترسخ  ياكوفيد/19

جواد غلوم

" من إحداثيات الكورونا  " لفت نظري أثناء فترة الحظر الصحي الذي فُرض علينا الشهور الماضية وما زال حتى الآن  بسبب فيروس / كوفيد 19 خبرٌ أذاعته أكثر من قناة تلفزيونية ألمانية قبل بضعة أيام في نشرة أخبارها تحت عنوان : " الكورونا لا تقف في وجه الحب " .  أ...

مِن نَـكَـدٍ إلى رَغَـدٍ

جواد غلوم

ورد الحـدائــق يَــهـوى ان نـكـون معـــــا لـيُـوسعَ العطـر نـشْــرا فــي المشاويــــــر ولـلبـلابــل هَـــزجٌ حـيــن تـلْــمَـحُــنــــــا ويرقص الضـوء فــي ألوان تـــنويـــــــر حــتى العصافــيـر لــم تـبْــخل بزغْــردةٍ ما أجمل اللحن فــي شَـــدو...

تساؤلاتٌ مريرةٌ من لسانٍ سؤول

جواد غلوم

أكلما دعتْني فتوتي للمرح معها برهةً يسبقني مشيبي ويزيحني عنها طارداً ؟ ****** حالما أذنَ لي الفرح وأشار بيده : أن تعال يوقفني الحاجب ويقول لي تهكّماً :  هاتِ بطاقتك مصحوبةً معها ميعة الصبا ****** حتامَ ينافسني الذباب الالكتروني في وصلات السوشيال ميدي...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2020 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2020 Copyright, All Rights Reserved