جواد غلوم

خريج كلية الآداب/جامعة بغداد / قسم اللغة العربية لعام 1974-1975. عمل في التدريس بعد التخرج لغاية العام/1990 وفي الصحافة وهو طالب في الجامعة ونشرت في معظم الصحف والمجلات وقتذاك. سافر إلى خارج العراق بسبب الاضطهاد وظروف الحصار وعمل خلالها أستاذا في الأدب العربي/ ليبيا. عاد للعراق سنة/2004 وينشر في العديد من الصحف الورقية والالكترونية. ولديه اربع مجموعات شعرية مطبوعة وكتابان بعنوان / مذكرات مثقف عراقي أوان الحصار، و قطاف من شجرتَي الادب والفن وهي مقالات في النقد الادبي .

jawadghalom@yahoo.com

المقالات

هل يوجد مثقفٌ عضوي بين ظهرانينا ؟

جواد غلوم

أكاد أشبّه مثقفنا اليوم بوسطنا الإعلامي والثقافي بحالة ديك القرية المتبختر المنفوش الريش  في القصة التي أوردها هنا بهذه المقالة بإيجاز فهي تمثّل وضع رجل الثقافة وإحساسه بأهميته ودوره الذي يُخيّل اليه انه المحرّك الرئيس لعجلة الحياة الثقافية وربما الس...

خذوا النصيحة والعظة من سادن العولمة

جواد غلوم

تعوّدنا مذ كنّا فتيانا صغارا على مقاعد الدراسة  ان نتلقى النصيحة والموعظة الحسنة من السلف الصالح ومن علمائنا الأجلّاء وآبائنا الكرام وأساتذتنا ومعلمينا وكبارنا الذين خبروا الحياة وذاقوا حلوَها ومرّها ومشوا في دروبها الوعرة والسالكة لكنني قبل مدة ليست...

صيّرتموني هَجّاءً

جواد غلوم

مـا بَـال بِـلادي فــي كَــبْـــوةْ ؟ أخْـــــدودٌ تَــلْــحَـــقُـــهُ هُـــــوّةْ أهْــلــي بِــقَــبِــيْـــلٍ مــأسُـــورٌ فـي عُــرفِ الدِّيَّــة والعَــطْــوة ونِـــســاءٌ تُـــشْـرى فــي ثَـــأْرٍ أعْـــمَـــامٌ تَـمْــتَـهن النّـــهْـــوة زعَ...

شاعرٌ في حَـجْـرٍ منزلي

جواد غلوم

وحدي أتململ في غرفتي فزعاً لم يبقَ الاّ الشعر زائرا عابرا يأتيني لماماً يدخل خلسةً، يضع لثاما لئلا يفضح وجهه فأغلق نافذتي، أتسامر معه برهة نهزج معاً، يشتمني وأشتمه ضاحكَين أقفز على السرير مرِحاً، مهللاً بضيافتهِ مثل فأرٍ آمنٍ في مكانٍ ساكن حتى يوّلي...

الإبداع ابنٌ شرعيٌّ للفاقةِ والفقر

جواد غلوم

كثيرا ما تختلج في رأسي فكرة إن المبدع – فنانا كان او أديبا- لا يصل إلى قمة الإبداع وفردوسه الممتع الجميل إلاّ إذا عاش الفقر وتذوّق مرارة الفاقة وقد يصل إلى ذلك الفردوس الإبداعي الذي يصبو إليه بمهارة وحنكة لا مثيل لها؛ لأن الفقر والعوز يعطي الأديب وال...

تلويحة شاتمة إلى حبيسي الكورونا

جواد غلوم

غام صباحك أيها الكورونا ساء مساؤك ضجرا ونحسا حتامَ تتربص لقطع الأنفاس الرائقة للحياة !! توقظ الأدعية في أفواه العاجزين تبعث الهلع في القلوب المستكينة غُمّاً لك أيها الرعديد الأصمّ شُلّتْ يداك الملطختان وباءً بُترتْ أصابعك يا شوك البذاءة خرسَ من سمّاك...

عن مطاوعة الكتابة وتمرّدها

جواد غلوم

لمن يريد أن يكون كاتبا وهو بعدُ يوشك ان يرتقي العتبة الأُولى لأدراج الأدب العالية .. نقول له دعك من هذه المهمة الشاقة والشقية معا، لا تحاول، هناك الكثير من النشاطات غير الكتابية  تقول لك رحبا وسعة بك، فلماذا تولج نفسك في زقاق مغلق وتطرق أبوابا محكمة...

شيخٌ طاعنٌ في العشق

جواد غلوم

لا تَـبْـخَـسوا عـشْـقِـي عـلى هَــرَمٍ فَــعَــليَّ من شَـطْــر الصّبــا دَيْــنُ الحــبّ ظِــلِّـي فـي مـدى عـمري بِــفِــتُــوّتـــي وبِــشَـيْــبَــتِـــي أذنُ أنــا للــجــمــال وسِــحْــرِهِ نـــذرٌ أنــا للأنُـوثَـــة ان بَــدتْ عَــيْـــنُ ال...

البكاء على أطلال شارع المتنبي

جواد غلوم

اعتدنا منذ ان شببنا على حبّ القراءة واقتناء الكتب ان نخلق علاقة حميمة بيننا وبين الكتاب، وكم سهرنا الليالي الطوال ونحن نضمّ هذا الصديق الأليف بين صدورنا ونقلّب أوراقه ونتلذذ بتصفحه وكأن شميم ورقه يشبه أنفاس حبيبةٍ تختلط بأنفاسنا ونأخذه بالأحضان وهو ي...

أيّ سرٍّ فيكِ أيتها الصداقة !!

جواد غلوم

إذْ يُغادرُك ظلُّك في الليالي الحالكة الظلمة ويُلوِّحُ لكَ مودّعاً يُبقيك أنيسَ الوحشةِ وضجيعَ الصمت تُومئ للأشباح متوسّلاً أن يبقَوا سُمّاراً لك يظلُّ الأملُ آخر الأصدقاء المغادرين . ---------------------------------- للأسُود عرينُها الساكن للعصافي...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2020 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2020 Copyright, All Rights Reserved