جواد غلوم

خريج كلية الآداب/جامعة بغداد / قسم اللغة العربية لعام 1974-1975. عمل في التدريس بعد التخرج لغاية العام/1990 وفي الصحافة وهو طالب في الجامعة ونشرت في معظم الصحف والمجلات وقتذاك. سافر إلى خارج العراق بسبب الاضطهاد وظروف الحصار وعمل خلالها أستاذا في الأدب العربي/ ليبيا. عاد للعراق سنة/2004 وينشر في العديد من الصحف الورقية والالكترونية. ولديه اربع مجموعات شعرية مطبوعة وكتابان بعنوان / مذكرات مثقف عراقي أوان الحصار، و قطاف من شجرتَي الادب والفن وهي مقالات في النقد الادبي .

jawadghalom@yahoo.com

المقالات

لماذا يُنسى الطفلُ الممثلُ المعجزة " كوجان " ويُذكر رفيقُه شارلي شابلن ؟ !

جواد غلوم

كم هو مؤسف ان يُعرّف فنانٌ موهوب  لعبَ أدوارا مهمة في السينما -- وهو في الرابعة من العمر --- منذ أول ظهورها وهو الطفل الصغير المعجزة ولكنه يشتهر بقضية قانونية تخصّ المحاكم ؛ فلا علاقة لها بموهبته ولا بإبداعه حتى أن شارلي شابلن بجلالة قدره السينمائي ط...

عبورٌ إلى الجحيم البارد

جواد غلوم

مددتُ ساقيَّ بطول خرائط العالم باحثا عن منفذٍ أحشر فيه جسدي بئرٍ أغتسل به، انفض خزعبلات محيطي أثرَ السياط وورمَ الخيزران وآثار حزّات القيود منعتْـني الحدود فخرقتُـها أظهرتُ أصبعي من خلَـل ثقوب جواربي الممزقة ثقوب أطلّ منها ساخراً من حالي وتهكّما على...

لا طريق سالكة الى تيماء العدا وتوباد الهوى

جواد غلوم

هو ذا قلبي نأَى عن مسالك التوباد تنحّى عنها جانبا مشى وئيدا منزويا عن المارّة من عاشقي بني عذرة انتبذَ مكاناً رصفَ بالخلوة والوحدة بدأ يعوذ بالعشق من مواجعهِ الرجيمة ومن البعاد وتباريحه يستجيرُ بالسكون ويلوذ بالوحدة هو ذا يرتّق شغاف فؤادِه يعيد ترميم...

ثلاثُ قصائد للشاعر جواد غلوم

جواد غلوم

لا تكْـتـئِـبْ هي برهةٌ ويطلُّ ذاك الفجرُ من كبد السماء يهديكَ ضوءاً حانياً ينسلُّ في خجلٍ إليك ويرشُّ وجهَك بالندى والصبحِ والأمل الجميل لا تكتئبْ سيطلُّ هذا الوردُ من شرفاتهِ ويبددُ الكمدَ الثقيل وستنقلُ الريحُ الحنونةَ كلَّ شوقك للقريبِ وللبعيد لل...

نكبرُ وتكبرُ سعادتُـنا

جواد غلوم

كم تتغير مفاهيمنا في الحياة حينما نكبر في أعمارنا وقيمنا الإنسانية، وكم من القناعات التي كانت ثابتة في أعماقنا تبدأ في الزوال، وتحلّ محلها رؤى أكثر إنسانية ونضجا في أخلاقنا . في أذيال العمر الأخيرة وأنا أتجاوز السبعين؛ حينما أجول في السوق؛ لم أعد أسا...

بناتُ الأزمان الصغيرات المدلّلات

جواد غلوم

يا صديقتي الهمسة رحباً وسعةً بك وأنت  تغازلين مسمعي لستِ سوى برهةٍ زمنيةٍ لاعبتْ أُذني أخذتْ تتناجى معي مازحتْني قليلاً، دغدغتْ مخيلتي أسرَتْ خاطري بِطلّتِها هدّأَتْ من فورةِ دمي وراحت تتطايرُ في الأكوان الفسيحة مثل أدعيةٍ عاجزةٍ تتهادى في مهبِّ الري...

خذوا النصحَ والدراية من عاشقتي

جواد غلوم

صورة عاشقتي المعلّقة قُدّامي تقول لي : أيها العاشق التائب الساكنُ الهانئ إن نسيتُك بغمرة مشاغلي فاذكرني وأنت بجذوة شوقك وان أغضبتكَ لنزقٍ يتغلغلُ فيّ فابتسمْ وأوقد رضاك بوجهي وان بعدتُ لعنادٍ يعشعشُ داخلي فَاقتربْ مني بسماحِك الواسع وإذا نمتَ عن ضيق...

النومُ في الوَحَل

جواد غلوم

وطني، إنّا أحببناك بعمقٍ أكثــرْ وزرعْـنا في مسلك دربِك عشبا أخضرْ أطعمناك الشهدَ مزيجا من بلّورات السكّر ضَوَّعنا في أجوائك مسكاً يحرسهُ السّلْمُ وينعشهُ العنبر ورَكزْنا في أرضك نخلا أوفر ومَددْنا القلب إليك بساطا عَـبّأنا نفسَك إيمانا فلماذا في الآ...

جائلٌ في الشعر الإيراني الحديث

جواد غلوم

كثيرا ما تصحبني رغباتي لقراءة قصائد من الشعر الايراني المعاصر الذي يوفّره لنا مترجموه العارفون بأسرار العربية وقوة مفرداتها ومواطن الإبداع فيها مثلما يعرفون ملامح الجمال ومكامن التجديد  في لغتهم الفارسية ومن تراثهم الموغل في العراقة ؛ فلم يعد القاريء...

مَسَلّة الشاعر

جواد غلوم

أرضي نَسيتُ سحنتَها أحمراءُ كدمٍ ضائعٍ مراق بكواتمِ الصوت ؟ أسوداءُ بلون عاشوراء ؟ لا أدري....لا أدري قدمي طوى الأرصفة َ والحواري المشبوهة سنواتٍ طوال صالاتُ الإنتظار في المطارات  تستقبلني بلهفة العاشق لافتتي القادمون ...المغادرون لا فرق، طريقي عاثر...

معكم هو مشروع تطوعي مستقل ، بحاجة إلى مساعدتكم ودعمكم لاجل استمراره ، فبدعمه سنوياً بمبلغ 10 دولارات أو اكثر حسب الامكانية نضمن استمراره. فالقاعدة الأساسية لادامة عملنا التطوعي ولضمان استقلاليته سياسياً هي استقلاله مادياً. بدعمكم المالي تقدمون مساهمة مهمة بتقوية قاعدتنا واستمرارنا على رفض استلام أي أنواع من الدعم من أي نظام أو مؤسسة. يمكنكم التبرع مباشرة بواسطة الكريدت كارد او عبر الباي بال.

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
© 2021 جميع حقوق الطبع محفوظة © 2021 Copyright, All Rights Reserved