أحِبُ النحيلةَ تلكَ التي تتثنّى ، وقد تنثني مثلَ ما ينثني الخيزرانُ المبلّـلُ ... في اللحظةِ الصّعْبِ في لحظةِ الـحُبِّ ...................... ...................... ...................... إني أحبُّ النحيلةَ يا طالَ ما طوّقتْني بأرجوحة الخيزرانِ ب...
إن ضاعت قدماك رفرف جناحاك./فإنما لا تتوقف عن المشي الأقدام، وإنما تتوقف العقول. رب امرأة خير من ألف قدم./التوقف عن المشي مسألة حتمية.
تخرّجَ بشهادةِ طبٍّ عام 1953، جعلت ارتباطَهُ وطيدًا بطبقةِ الفقراءِ والمظلومينَ والمنبوذينَ والمرضى المحرومين بسببِ التّفاوتِ الاجتماعيّ، بعدما تأثّرَ بمشاهدِ بؤسِ الفلاّحينَ الهنود، واستغلالِ عمّالِ المناجمِ الأمريكيّةِ في تشيلي فكتبً: "أؤمنُ بأنّ...
في مؤلَّف ( الدكتورة زينب عبد العزيز، لعبة الفن الحديث بين الصهيونية - الماسونية وأمريكا، القاهرة 1990، ص. 110 - 120 ) قصة تاريخية مهمة أثارها " جورج جازافا "، أستاذ القانون، والفنان، والأديب وأول من أقام دعوى قانونية ضد احتيال واحتكار وفساد فناني ال...
احاول من خلال هذه السطور ان القي الضوء وبشكل موضوعي, عقلاني وعلمي على ادق واهم التفاصيل غير المعروفة للكثيرين والتي وقعت في معركة القسطل ( وقعت في جبال القدس بين قوات الهاجاناة والقوات العربية ما بين 3 - 9 ابريل من العام 1948 تكبد بها الطرفان خسائر ك...
في الغبْشــةِ كان ضَبابُ الغابةِ أبيضَ أزرقَ والطيرُ بلا صوتٍ ؛ ثـمّتَ ، عند قناة الماءِ العظمى ، تبدو أشباحُ مَراكبَ خيطٌ من مدخنةٍ يتلوّى صُـعُـداً . لا هجْسَ حفيفٍ من شجرٍ لا رفّـةَ من أجنحةٍ أو أهدابٍ ... لَكأنَّ اللحظةَ جامدةٌ وكأنَّ العالَمَ...
كأنك لم تنم قبل هذا اليوم، تحاول أن تقنع نفسك بالنعاس كي/تقلع عن سطوة السقوط في دوامة تشلّ أعصاب العقل والمنطق .. لاجدوى من محاولاتك الفاشلة، تسدل الستار على /عينيك رغم أنك لا تستقبل الليل إلا بالضوء والزغاريد
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للشاعرة والكاتبة المصرية "فاطمة وهيدي" مجموعتها الشعرية الأولى « تقاسيم على وتر الشوق».المجموعة تقع في 128 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن ستة وعشرين نصًّا متنوعًا .
بعد مقتل الصحافيّين رامي السيد وماري كولفان Marie Colvin وريمي أوشليك Rémi Ochlik أثناء ممارسة عملهم ، ازداد وعيُ مُراقبي المواقع الإعلامية ، ومبعوثي وكالات الأخبار والصحف والقنوات الفضائيات بارتفاع ثمن التضحية الجسدية والنفسية الذي ما زالوا يؤدّونه...